تلقت مراكز اقتراع في الولايات المتحدة تهديدات كاذبة بوجود قنابل عزتها السلطات إلى عمليات روسية لزعزعة الاستقرار، ما عطّل التصويت لفترة وجيزة في ولاية جورجيا المتأرجحة والهامة في الانتخابات الرئاسية.
وقال مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) في بيان إنه "على علم بتهديدات بوجود قنابل في مراكز اقتراع في عدة ولايات، ويبدو أن العديد منها صادر عن أسماء نطاقات إنترنت روسية".
وأكد المكتب أنه "لم يتم اعتبار أي من هذه التهديدات جديا حتى الآن"، من دون أن يحدد الولايات المعنية، ودعا السكان إلى الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه إلى سلطات إنفاذ القانون.
من جانبه، أكد مسؤول السلطة الانتخابية في جورجيا براد رافنسبيرغر أنه تم التعرف على مصدر التهديدات الكاذبة بوجود قنابل في ولايته، وهو روسيا.
وأبلغت الشرطة ومسؤولو بلدية فولتون في أتلانتا، المدينة الرئيسية بولاية جورجيا، عن سلسلة من هذه الحوادث أدت إلى إغلاق مراكز اقتراع لفترة وجيزة.
وحذّرت السلطات الأميركية مرارا في الأسابيع الأخيرة من محاولات تضليل يقوم بها "عملاء تأثير روس"، خاصة في ولاية جورجيا.
انتخابات أمريكا 2024
وانطلق اليوم الثلاثاء 5 نوفمبر التصويت في انتخابات أمريكا 2024، والتي يتنافس بها كلا من المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، نائبة الرئيس الحالي، والمرشح الجمهوري دونالد ترامب الطامح في العودة من جديد للبيت الأبيض.
ونالت كامالا هاريس بطاقة الترشح للانتخابات ممثلة عن الحزب الديمقراطي، بعد الانتقادات الشديدة التي وجهت إلى الرئيس الحالي جو بايدن، بسبب آداءه الضعيف أمام منافسه دونالد ترامب في المناظرة الرئاسية، مما دفع بايدن لاحقا لإعلان انسحابه من الانتخابات ودعم كامالا هاريس.
وتسعى هاريس لكتابة التاريخ في انتخابات أمريكا 2024 بأن تصبح أو امرأة تتولى منصب الرئيس في أمريكا، مثلما كانت أول امرأة تتولى منصب نائب الرئيس خلال انتخابات 2020 الماضية، حيث لم تصل أي سيدة للمنصب من قبل لرئاسة الولايات المتحدة.
بينما يريد ترامب بأن يكتب التاريخ هو الآخر وأن يصبح ثاني رئيس في تاريخ أمريكا ينجح في العودة إلى البيت الأبيض بعد خسارة انتخابات الولاية الثانية، وهو الأمر الذي لم يسبقه إليه سوى جروفر كليفلاند في انتخابات عام 1892.
وكانت ترامب قد خسر الانتخابات الأمريكية في عام 2020 لصالح جو بايدن ونائبته وقتها كامالا هاريس مما أحدث حالة من الفوضى في الولايات المتحدة وقادها عدد من مؤيدي الرئيس السابق.
وستعرف الولايات المتحدة خلال الانتخابات الحالية الرئيس السابع والأربعين في تاريخها منذ جورج واشنطن، أول رئيس في تاريخ أمريكا.
وعلى منصب نائب الرئيس تخوض كامالا هاريس الانتخابات بصحبة السياسي المُخضرم تيم والز، بينما يخوض دونالد ترامب السباق الرئاسي بصحبة السياسي الشاب جيه دي فانس.
وتعرف الولايات المتحدة نظامًا خاصًا يتعلق بانتخابات الرئاسة الأمريكية، حيث لا تعتمد نتائج الانتخابات على التصويت الشعبي بل على نظام المجمع الانتخابي المكون من 538 صوتًا، حيث يلزم حصول الفائز على 270 صوتًا على الأقل في المجمع الانتخابي (نسبة الـ"50%+1")، كي يفوز برئاسة الولايات المتحدة.
ويعتمد توزيع أصوات الناخبين في المجمع الانتخابي على الكتلة السكانية لكل ولاية من الولايات الخمسين، وأكبر عدد من الـصوات في المجمع الانتخابي لولاية كاليفورنيا بـ54 صوتًا، تليها ولاية تكساس بـ40 صوتًا، بينما أقل عدد من الأصوات لأي ولاية هو 3 أصوات، وهو في ولايات ديلاوير ومونتانا وفيرمونت ومقاطعة كولومبيا (واشنطن العاصمة) وألاسكا.




إيرلندا تفرض حظرا على دخول وزيرين إسرائيليين
زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد
«حنظلة» الإيرانية: استهدفنا مديرا بالموساد.. وإسرائيل تقدم رواية مغايرة عن الاغتيال







