في كل عام، وتحديدًا في 4 نوفمبر، يحتفل المصريون بعيد الحب المصري وسط أجواء دافئة ومبهجة، حيث تنتشر القلوب الحمراء والهدايا التذكارية، وتزين الورود المحال التجارية بألوانها الزاهية وروائحها الجذابة.
هذا الاحتفال، المعروف محليًا بـ"الفالنتين المصري"، يعود إلى فكرة طرحها الكاتب الصحفي الراحل مصطفى أمين عام 1974، وتزامنا مع هذا الحدث نستعرض الطرق التي كان يحتفل بها الفراعنة بهذا اليوم المميز، بما أنهم كانوا أول من يحتفلون بالرومانسية والحب بسبب الأهمية الكبيرة للحب في حياتهم.
اقرأ أيضا| جنازة وراء فكرة عيد الحب المصرى
تقديم الزهور
كان المصريون القدماء أول من قدموا الزهور لزوجاتهم في 282 احتفالا سنويا عرفها المصريون القدماء، وفقا لدراسة تاريخية حديثة لمديرة مركز غرابلي لبحوث وتنمية المرأة المصرية «شيرين غرابلي»، إضافة لوجود عشرات النصوص الفرعونية للتعبير عن مشاعرهم تجاه عشاقهم، وكانوا يقدمون زهرة اللوتس بشكل خاص فهي رمز البلاد.
اللقاءات الرومانسية
تحكي اللوحات كيف عبرت جميع شرائح المجتمع الفرعوني عن الحب وكيف سعوا إلى الرومانسية واللقاءات مع أحبائهم في قلب الطبيعة وعلى ضفاف نهر النيل، فالمواطنين العاديين، مثل العمال والصيادين وغيرهم من الحرفيين، كانوا يخرجون في أيام محددة من السنة خلال ما عرف بمواسم الحب، واصطحابهم لزوجاتهم في رحلات الصيد والنزهات ليشعروا بأنهم أقرب إلى أحبائهم وأكثر قدرة على التعبير عن مشاعرهم.
قصة رمسيس الثاني وزوجته نفرتاري

تعتبر تلك القصة واحدة من أشهر قصص الحب للمصريين القدماء، إذ كانت محفورة على جدران معبد نفرتاري في أبو سمبل، وكان الملك رمسيس الثاني يصف زوجته بأنها رمز للجمال والحب، وكانت نفرتاري الوحيدة من زوجاته التي بنت معبدا اسمه حتحور بجوار معبده في أبو سمبل بأسوان، وأقامت تماثيل بنفس حجم تماثيله تكريما له وتعبيرا عن حبه لها.

النحل أذكى مما تتخيل.. دراسة تكشف قدرته على استخدام الأدوات لحل المشكلات
مشروب بسيط من الليمون والقرنفل.. سلاح طبيعي لتعزيز المناعة
لغز الـ 100 ألف عام.. سمكة عذراء تكسر قواعد التطور وتعيش بلا ذكور







