نجلاء الحدينى: «برغم القانون» يجسّد معاناة النساء والعمل مستوحى من قصص حقيقية

نجلاء الحديني وإيمان العاصي
نجلاء الحديني وإيمان العاصي


نجح مسلسل برغم القانون» فى جذب انتباه المشاهدين فور عرضه على منصة «Watch It» وقناة «ON»، حيث يسلط الضوء على قضايا المرأة ويعكس المعاناة التى تواجهها فى غياب الزوج، مستوحياً أحداثه من قصص واقعية، وهذا ما اعتمدت عليه مؤلفة العمل نجلاء الحديني، المعروفة باهتمامها بقضايا المرأة والتعمق أكثر فى أزماتهن وأوجاعهن، فى هذا الحوار، تكشف الحدينى عن جوانب العمل، وتأثرها بردود فعل الجمهور، وكذلك رؤيتها للموضوعات التى طرحتها.

ما تعليقك على ردود الأفعال بعد عرض المسلسل؟
سعيدة جدا بردود أفعال المشاهدين على المسلسل، والتى تابعتها من خلال تفاعلهم وتعليقاتهم الإيجابية على وسائل التواصل الاجتماعى، فضلا عن ردود الفعل فى الشارع التى فاقت توقعاتى، خاصة مع الحلقات الأولى العمل، والتى كانت بمثابة صدمة للجمهور بسبب الأحداث المتلاحقة.

اقرأ أيضًا | محمد عبلة يفتتح معرضًا بعنوان «دعوة للتفاؤل» يوم الخميس المقبل

كيف بدأت فكرة المسلسل؟
الفكرة نابعة من المنتج ريمون مقار والذى عرضها بدوره على لكتابتها فى عمل درامى، وعندما قرأت الفكرة أعجبتنى خاصة أن هناك كثيرا من النساء اللاتى يعانين مما تعانى منه «ليلى»، وهو أن تستيقظ يوما تجد زوجها غير موجود بجوارها ويتركها بمفردها تواجه صعوبات الحياة، وأما عن المدة التى استغرقت فيها كتابة العمل فهى عام واحد.
هل استعنتِ بمحامين للجزء القانونى فى العمل؟
أستشير المتخصصين فى الأعمال الدرامية التى أشرع فى كتابتها سواء أثناء مرحلة التحضير وأيضا بشكل مستمر خلال كتابة الحلقات، وذلك طبقا للموضوع والمجال المطلوب فى كل عمل سواء كان الطبى، النفسى، القانونى أوغيره، وبالنسبة لمسلسل «برغم القانون» كان الشق القانونى ضلعا أساسيا فى العمل ولذلك استغرق مجهودا كبيرا، وبالطبع كان هناك محام استشيره فى جميع الأمور القانونية.

هل المسلسل مستوحى من قصة حقيقية؟
العمل لم يقدم حياة شخصية بعينها، لكنه مبنى على قصص كفاح للكثير من النساء، واللاتى تعرضن لموقف مشابه لزوج يقوم فجأة بالهرب لتجد الزوجة نفسها وحيدة مع أولادها تتحمل عناء الحياة ومصاعبها.

لماذا غابت اللهجة البورسعيدية رغم أن الأحداث تدور فى بورسعيد؟
بعد البحث فى موضوع اللكنة البورسعيدية، وهو موضوع هام خاصة أن الأحداث تدور فى مدينة بورسعيد قررنا زيارة المدينة والاستعانة بخبير للكنات المحلية، وتم الاتفاق على عرض العمل باللهجة البيضاء «اللهجة العامية لأهل مصر» والتى أصبح معظم أهل بورسعيد يتحدثون بها مع الإبقاء على شئ من اللكنة الخفيفة فقط.

ماذا عن قضايا المرأة كقضية محورية فى أعمالك؟
أنا مهمومة بالمشاكل التى تعانى منها المرأة فى مجتمعنا، وفى النهاية أنا واحدة منهن وأشعر بحجم المعاناة التى تعانى منها المرأة، كما أننى  أطرح مشاكلها وأسلط الضوء عليها كمحاولة إيجاد حلول لها. 
كيف رأيت العمل مع المخرج شادى عبد السلام وإيمان العاصى؟
شادى عبد السلام مخرج موهوب بشكل كبير، ويسعى إلى خروج العمل بالشكل الأمثل، وأرى أنه قد نجح فى إظهار المسلسل بهذا الشكل الرائع للمشاهدين، كما أن إيمان العاصى ممثلة موهوبة وشاطرة وقد كتبت شهادة ميلادها كبطلة منفردة قادمة بقوة فى عالم الدراما.

ما هو أصعب مشهد كتبته؟ 
جميع مشاهد المسلسل أخذت منى كثيرا من البحث، والتفكير والجهد لكى تخرج بالشكل الذى يراه المشاهدين، ولكل شخصية أبعادها المختلفة، بالإضافة إلى تشابك الأحداث وتصاعدها الدرامى بشكل دائم فى جميع الحلقات، ومحاولة الحفاظ على عنصر التشويق وجذب المشاهدين حتى الحلقة الأخيرة، هذا بالإضافة الى الشق القانونى المعقد، والذى يشكل جانبا أساسيا من الأحداث.