100 ألف محاصر فى شمال غزة و137 شهيدًا تحت الأنقاض.. تقارير عبرية: 51 أسيرًا أحياء..ونتنياهو يخشى إنهاء الحرب

فلسطينيات يبكين على فقدان ذويهن فى القصف الإسرائيلى
فلسطينيات يبكين على فقدان ذويهن فى القصف الإسرائيلى


واصل جيش الاحتلال الاسرائيلى عدوانه الوحشى على قطاع غزة لليوم الـ394 من خلال قصف مناطق متفرقة بالقطاع، بينما يستمر فيه الحصار المفروض على شمالى القطاع لليوم الـ29.

وأطلقت آليات الاحتلال النار والقذائف نحو مدرسة الفاخورة غرب مخيم جباليا شمال القطاع ، فى حين استشهد 3 أشخاص وعدد من المصابين جراء استهداف طائرة استطلاع إسرائيلية، تجمعاً للفلسطينيين فى جباليا النزلة.



اقرأ أيضًا | جيش الاحتلال: رصدنا إطلاق 100 صاروخ من لبنان باتجاه إسرائيل

وأعلن الدفاع المدنى أن أكثر من 1300 شهيد فى شمال قطاع غزة خلال أقل من شهر جراء العدوان الإسرائيلي، مشيراً إلى أن عمله معطل قسراً بكافة مناطق شمال القطاع لليوم الـ12 بفعل الاستهداف الإسرائيلى المستمر.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدنى محمود بصل، إن أكثر من 100 ألف موجودون فى شمال القطاع المحاصر 60% منهم من الأطفال والنساء. وأكد أن هناك 137 شهيداً تحت أنقاض المبنى الذى دمره الاحتلال فى مشروع بيت لاهيا قبل أيام.

وناشدت الصحة الفلسطينية المنظمات الدولية والأممية إرسال وفود طبية وجراحية وتسهيل وصولها إلى مستشفيات شمال غزة لا سيما كمال عدوان.

من جهتها، أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» أن 50 طفلاً فى جباليا كانوا ضحايا للهجمات الإسرائيلية خلال اليومين الماضيين وأن سكان شمال غزة يتعرضون لخطر الموت. وطالبت «يونيسف» إسرائيل بإجراء تحقيق فورى فى ملابسات الهجوم الذى طال أحد موظفى المنظمة أمس فى جباليا، داعية إلى وقف الهجمات على المدنيين والعاملين فى المجال الإنسانى وما تبقى من المرافق والبنية التحتية داخل القطاع 

وبدوره، طالب المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازارينى بإنهاء الصراع فى غزة بدلا من التركيز على حظر الوكالة أو إيجاد بدائل.

وعلى الصعيد السياسي، كشف مصدر سياسى إسرائيلى لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أنّ نتنياهو، يخشى من أن إتمام صفقة تبادل أسرى مع حماس فى قطاع غزة يؤدى إلى مطالبات بإجراء انتخابات مبكرة وتشكيل لجنة تحقيق.

وأضاف المصدر للصحيفة أنّ نتنياهو لا يسعى إلى استعادة الأسرى الإسرائيليين أو إنهاء الحرب، بل إبقاء حكومته والابتعاد عن التحقيق القضائي.

وبدورها، كشفت صحيفة «إسرائيل اليوم» أن التقديرات فى إسرائيل تشير إلى أن 51 من المحتجزين فى غزة ما زالوا على قيد الحياة.جاء ذلك بعد يوم من دعوة عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين فى قطاع غزة وزير الدفاع يوآف جالانت ووزراء المجلس الوزارى ورؤساء الأجهزة الأمنية إلى سحب ملف صفقة التفاوض من أيدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وطرح مبادرة إسرائيلية شاملة لصفقة، والتصويت عليها فى الحكومة.

وقالت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين فى غزة إن السلطات فى إسرائيل تدير حملة دعائية كاذبة وبشعة ضد صفقة التبادل. وكانت تل أبيب قد شهدت أمس مظاهرة حاشدة طالبت فيها عائلات المحتجزين لدى حماس فى قطاع غزة، الحكومة الإسرائيلية بالإسراع فى إبرام صفقة تبادل لاستعادة ذويهم.

وفى الداخل الاسرائيلي، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن مكتب نتنياهو طلب الانضمام لطلب رفع حظر النشر بشأن قضية تسريب مواد حساسة لوسائل الإعلام، بعد اتهام المتحدث باسم مكتبه بتسريب معلومات سرية، مما أدى إلى أزمة بالحكومة.

وقالت إن المتحدث باسم نتنياهو -المشتبه به الرئيسى فى تسريب معلومات سرية من مكتبه- لم يتقاض راتبه منذ أشهر، كما أخفق فى الحصول على تصريح أمني، واضطر لترك منصبه، لكنه استمر بالعمل فعليا لصالح نتنياهو.

وشددت على أن قضية التسريب بمكتب نتنياهو فجرت أزمة غير مسبوقة بين المستويين السياسى والأمنى فى إسرائيل.

وكان المتحدث باسم نتنياهو سرب وثائق مصنفة «سرية جدا» قد تم تزويرها لصحيفتى بيلد الألمانية وجويش كورنيكال البريطانية.

وفى الضفة الغربية، قالت وزارة الأوقاف والشئون الدّينية، إن الاحتلال والمستعمرين صعَّدوا من اعتداءاتهم على المسجد الأقصى المبارك، خلال شهر أكتوبر الماضي، سواءً بعدد الاقتحامات الّتى تجاوزت 23 اقتحامًا، أو بأعداد المقتحمين الذين بلغوا 9721 مستعمراً بينهم حاخامات، وأطفال، وشباب خلال الاحتفال بالاعياد اليهودية. وفيما يتعلق بالحرم الإبراهيمي، كشف التقرير أن قوات الاحتلال منعت رفع الأذان 95 مرة خلال أكتوبرالماضي، ضمن محاولات فرض التقسيم الزمانى والمكاني، كما أغلقت الحرم لمدة 7 أيام.