قال الخبير الاقتصادي د. وليد جاب الله عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والإحصاء والتشريع، أن اتفاقية رأس الحكمة ستكون داعمة بقوة المشاورات الجارية حاليا بين مصر وصندوق النقد الدولي للحصول على الشريحة الجديدة من قرض الصندوق النقد.
وأضاف الدكتور وليد جاب الله في تصريحات خاصة لبوابة أخبار اليوم أن اتفاقية رأس الحكمة دعمت الاقتصاد المصري بقية 35 مليار دولار مما أعطى دفعة قوية للاقتصاد المصري في مواجهة التحديات الحالية والناتجة عن الآثار السلبية للأحداث الجيوسياسية في الشرق الأوسط وخاصة الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان.
وأضاف أن استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط يزيد من التحديات والصعوبات أمام الاقتصاد المصري ومنها تزايد خسائر الاقتصاد المصري مثل خسارة 6 مليارات دولار عوائد مرور السفن في قناة السويس .
وأكد أن الأحداث والتحديات الحالية تستوجب إجراء مراجعات أكثر مرونة من قبل صندوق النقد وهو ما برز بشكل واضح في تصريحات مديرة صندوق النقد الدولي اليوم.
وأكد أن مديرة صندوق النقد الدولي أشادت بنجاح الاقتصاد المصري ونجاح الحكومة المصرية في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي وزيادة معدلات النمو وهو ما يحسن وضع الاقتصاد المصري.
وأضاف أن أبرز محاور النقاش حاليا بين مصر وصندوق النقد الدولي ستكون على الاستمرار في إجراءات مكافحة التضخم مع الحفاظ على على دعم القطاع الخاص ودعم الاستثمار الخاص والعمل على حل إشكالية سعر الفائدة ضمن إجراءات محاربة التضخم واشكالية حصول المستثمرين على قروض استثمارية بفائدة أقل حدة من الفائدة الحالية.
وأضاف أن النقطة الثانية أيضا تعلق ببرامج الحماية الاجتماعية والاستمرار في مزيد من إجراءات الحماية الاجتماعية دون إرباك للموازنة العامة للدولة وتحميل الدولة أعباء تنعكس سلبا على أداء الاقتصاد المصري.
مديرة صندوق النقد الدولي: نتطلع لإجراء مناقشات مثمرة مع الرئيس السيسي

تراجع أسعار الذهب محليًا والجرام يفقد 50 جنيهًا
«الجراحي و مرزوق» يبحثان سبل تذليل معوقات العمل بالمنطقة اللوجستية في الدقهلية
وزير الاستثمار يبحث مع الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاستثمار البريطانية





