آية عبد الله : أتمنى تقديم عمل للأطفال l حوار

المطربة آية عبد الله
المطربة آية عبد الله


ندى محسن

حالة من النشاط الفني تعيشها المطربة آية عبد الله بعد طرحها مجموعة من الأغنيات المتنوعة بين المقسوم في أغنية "سمعني كمان"، والرومانسي في أغنية "قلبي ارتاح" التي أصدرتها بالتزامن مع إعلان خبر خطوبتها، والوطني في أغنية "في أرض الخير" التي قدمتها مؤخرًا للبطولة الدولية للفروسية تحت رعاية إدارة الشئون المعنوية .. في الحوار التالي تتحدث آية عن كواليس اختيارها لتقديم الأغنية الرسمية للبطولة، وتفاصيل أعمالها الغنائية الجديدة، ونشاطها على مستوى طرح الأغنيات المنفردة، والعديد من التفاصيل الأخرى.

في البداية .. كيف جاء اختيارك لتقديم الأغنية الرسمية للبطولة الدولية للفروسية بعنوان "في أرض الخير"؟

ترشحت لتقديمها من خلال إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة، وتحمست لهذه التجربة كثيرًا لما تحمله من خصوصية، كما أن الأغنية نالت إعجابي بشكل كبير، من كلمات محمد جميل، وألحان وتوزيع اسلام زكي، وبفضل الله حققت الأغنية صدى واسع وكبير مع الجمهور عبر مواقع "السوشيال ميديا"، كما يتم إذاعتها باستمرار على جميع القنوات الفضائية المصرية بالتزامن مع إنطلاق البطولة.

صوتك حاضر وبقوة في العديد من الأحداث والمناسبات الوطنية .. ما أهمية هذه الخطوات بالنسبة لكِ ومدى تأثيرها في مشوارك؟ 

أعتز بجميع الأعمال الوطنية التي قدمتها على مدار السنوات الماضية، وأدرك مدى أهميتها في مشوار أي فنان لإن الأغنية الوطنية تحديدًا تعيش ليتداركها أجيال عديدة، ولنا في أغنيات العندليب عبد الحليم حافظ، أم كلثوم، شادية، وغيرهم الكثير خير مثال على ذلك، فضلًا عن إنها تُدرج في أرشيف وتاريخ الأغنيات الوطنية لمصر، وهذا في حد ذاته شرف كبير، وأشعر بسعادة كبيرة عندما يتم اختياري من قبل وزارة الثقافة المصرية أو من الجهات المعنية بالدولة لإحياء المناسبات الوطنية لاسيما أن هذه الحفلات لها طابع خاص ومختلف، وتملؤها الأجواء الحماسية والطاقة الإيجابية، والجمهور يتفاعل بشكل كبير مع الأعمال الوطنية خاصة أن هذا النوع أو اللون من الأغنيات لا يُقدم في الحفلات العامة، لذلك يكون الجمهور مُتعطش لسماع هذه الأغنيات.

طرحتِ مؤخرًا أيضًا أغنيتك الجديدة "سمعني كمان" على طريقة الفيديو كليب .. ماذا عن كواليس اختيارك لتقديمها؟

لم أتردد في اختيار وتسجيل هذه الأغنية لإعجابي الشديد بها، من كلمات مؤمن سالم، ألحان مصطفى العسال، وتوزيع إلهامي دهيمة، وتم تصوير الفيديو كليب في مصر تحت قيادة المخرجة اللبنانية رودينا حاطوم التي أضفت لمسات إبداعية وتفاصيل مُبهجة على الصورة الإخراجية بإختيارها لديكورات وأماكن تحمل ألوان مُبهجة، كما إنها أضافت عرض "فاير شو"، وقمنا بإجراء بروفات عديدة قبل التصوير لتدارك أي إصابات، وبفضل الله خرج الفيديو كليب إلى النور في أفضل صورة، وهذا بفضل فريق العمل "المُريح" والمرن في التعامل، فضلاً عن إنني أحرص على التركيز في تفاصيل أي عمل لي قبل خروجه إلى النور حتى يسعد الجمهور بالنتيجة النهائية، وأخص بالشكر الشيخ فهد الزاهد -مالك شركة لايف ستايل ستوديوز- على دعمه الكبير والمتواصل لجميع المواهب الشابة، وتبنيهم بإنتاج قوي وضخم.

 طرحتِ أيضًا أغنيتك الجديدة "قلبي ارتاح" بالتزامن مع إعلان خبر خطوبتك من المخرج محمد العروسي .. هل قصدتِ ذلك؟

بالفعل الأغنية تم طرحها بعد إعلان خبر الخطوبة بيومين لكن كنت أُحضر لها منذ فترة طويلة، من كلمات حسن الرفاعي، ألحان كريم فتحي، وتوزيع إسلام الحسن، وجاء توقيت طرحها صدفة مع إعلان الخطوبة، وربطت بعض المواقع الإخبارية بين الحدث والأغنية، وسعدت بذلك لاسيما أن حالة الأغنية الرومانسية تتماشى مع الحدث بشكل كبير، لكن في الخطوبة أهديت له أغنية "الليلة" التي تحمل إيقاع (الهاوس) من كلمات إسلام فتحي، ألحان وليد نور، وتوزيع إسلام الحسن.

نشاطك قوي وملحوظ على مستوى طرح الأغنيات المنفردة .. هل استبعدتِ خطوة تقديم ألبوم كامل في الوقت الحالي؟

قدمت عدد من الألبومات منها ألبوم غنائي وطني في بداياتي، وألبوم "أصعب إحساس" الذي طرحته قبل عامين، وضم ألوان وأشكال موسيقية متنوعة بين الدرامي، الرومانسي، المقسوم، والشعبي الطربي، كما قدمت من خلاله عدد من الأغنيات باللهجة الخليجية، لكنني طرحت أغنياته بشكل منفرد بواقع أغنية كل 10 أيام، وهذه الاستراتيجية والسياسة المُتبعة حاليًا في طريقة تسويق الأعمال الغنائية حتى تأخذ كل أغنية حقها من الاستماع والانتشار خاصة مع تعدد مواقع التواصل الإجماعي والمنصات الموسيقية، ويتبع هذه الطريقة أيضًا كِبار النجوم في مصر والوطن العربي، ونادرًا ما نجد فنان أو فنانة يطرح ألبومه بشكل كامل.

ما العوامل التي تختارين أعمالك على أساسها؟

العامل الأول والأهم أن يكون العمل لائق على صوتي وشخصيتي الفنية، وإذا توافر هذا العامل أبدأ في تنفيذ العمل فورًا مع صُناعه ثم من الممكن أن نقوم بتعديل بعض الكلمات أو الجمل اللحنية، كما من المهم أن أشعر بحالة الأغنية حتى يصل إحساسها بصدق إلى الجمهور.

 وهل اختياراتك اختلفت بعد انضمامك لشركة إنتاج؟

لم أنضم لشركة إنتاج بعقد احتكار، وأرفض هذا الأمر منذ بداياتي، إذ عُرض عليَ الانضمام إلى العديد من شركات الإنتاج بعد خروجي من برنامج "صوت الحياة" مباشرة، لكنني رفضت، وشجعني على هذا القرار والدي -رحمة الله عليه-، وكانت رؤيته صائبة خاصة مع تفاقم الأزمات بين عدد من النجوم وشركات الإنتاج بسبب عقود الاحتكار، وحاليًا لا يقوم أي مطرب أيًا كان حجمه على الساحة بإمضاء عقود احتكار، وحل محله عقد الأغنية الواحدة، وهذا الشائع على الساحة حاليًا سواء في مصر أو العالم، والأفضل للطرفين أيضًا، وإنضمامي لشركة (لايف ستايل ستوديوز) قائم على عقد الأغنية الواحدة، وأحيانًا أخرى أقوم بالإنتاج لنفسي.

وكيف تتعاملين مع المتغيرات التي تحدث على الساحة الغنائية بين حين وآخر؟ وما مدى مواكبتك لها؟

أحاول مواكبة كل ما هو جديد على الساحة، وأحرص على معرفة ذوق الجمهور حتى أُقدم له ما يُحب ويُرضيه من أشكال وألوان موسيقية لكن مع الاحتفاظ أيضًا بشخصيتي الفنية، كما إنني أُحب الاستماع إلى جميع الأشكال الغنائية سواء راب، تراب، مهرجانات، وغيرها، وأنتقى منها ما يُناسب ذوقي الشخصي، لكن أتمنى تقديم عمل للأطفال، سواء ألبوم أو أغنية، إذ إنني أُحب الغناء للأطفال للغاية. 

اقرأ أيضا: آية عبد الله تكشف كواليس مشاركتها في حفل مع هاني شاكر: «الجمهور كان طاير بيا»

;