يواجه بعض الأطفال صعوبة في رؤية السبورة داخل الفصول الدراسية، إما بسبب جلوسهم بعيدًا عنها أو بسبب معاناتهم ضعفًا في الإبصار، وموسم الدراسة يعد فرصة لاكتشاف هذه المشكلة لدى الأطفال، وحينها يجب استشارة طبيب العيون وأمراض الرمد، فقد يكون الحل سهلًا ولا يتطلب سوى ارتداء نظارة طبية.
تقول أستاذة طب وجـراحة العين واستشاري أمراض عيون الأطفال والحول، الدكتورة رانية العيسوي: ينبغي على الأهل ألا ينتظروا حتى يشكو الطفل من صعوبات الرؤية، حيث قد لا يكون الطفل في سن صغيرة مدركًا أن لديه مشكلة في الرؤية، لذا يفضل استشارة طبيب لفحص العين.

■ الدكتورة رانية العيسوي
وتوضح أن المشكلة أحيـانًا تكون في عين واحــدة فقط، ما يجعل الطفل يعتمد على العين السليمة، وهو ما قد يؤدي لإصابة العين الضعيفة بحالة تُعرف بـ"كسل العين"، والتي يصعب علاجها حتى بعد ارتداء النظارة الطبيّة.
وهنا تأتي أهمية الفحص الدوري لعيون الأطفال، إذ يجب أن يخضع الطفل للفحص بعد 6 أشهر من الولادة، إلا إذا كانت هناك مشكلة ظاهرية أو وراثية تستدعي الفحص المبكر، كما يُنصح بإجراء فحص آخر عند بلوغ العامين، ثم مرة أخرى عند دخول المدرسة.
◄ اقرأ أيضًا | مخاطر استخدام النظارات الطبية دون وصفة.. الأضرار المحتملة وكيفية تجنبها
والطبيب المختص هو الذي يحدّد موعد احتياج الطفل لارتداء النظارة، بناءً على قياسات الطفل وسنه واحتياجاته، كما يجب على الأهل عدم التهاون في تنفيذ توجيهات الطبيب، حتى لا تتفاقم المشكلة ويصاب الطفل بكسل العين أو الحول.
ويميل بعض أولياء الأمور إلى حلول بديلة للنظارة الطبية كإجراء جراحة تعديل إبصار للطفل، لكن لا يُنصح بها قبل سن 18 عامًا، ويمكن في بعض الحالات اللجوء إلى العدسات اللاصقة بعد سن 12 عامًا، بشرط أن يتمكن الطفل من العناية بها.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
