في عمر الثامنة سافرت الفنانة الراحلة أمينة رزق مع والدتها وخالتها -التي تكبرها بعامين فقط- إلى القاهرة بعد أن توفي والدها، وذلك بعدما قرر أحد الأشخاص قتلها هي و والدتها، لأنه علم أن الأب ترك لهما ثروة كبيرة، وكانت الشائعات تدور حول حجمها مما جعل البعض يروج بأن التركة تحتوي على سبائك ذهبية، فقرر أن يقتلهما للحصول على المال، مما جعل والدتها تقرر الانتقال.
هذه ليست المرة الوحيدة التى يرغب أحد فى قتلها، حيث تعرضت أمينة لمحاولة قتل خطأ، أثناء عرض مسرحية “عطيل”، إذ كانت حينها تمثل مشهدًا أمام الممثل جورج بك أبيض، الذي يؤدي دور عطيل وهي زوجته. وفي أحد المشاهد، كان من المقرر أن يخنقها بسبب خيانتها له، ولكنه نسي نفسه وخنقها بقوة حتى فقدت أنفاسها، وغابت عن الوعي.
اقرأ أيضا: «أم الفنانين وراهبة الفن».. حكاية «التريننج سوت» مع الفنانة أمينة رزق
عشقت أمينة الفن، خاصة أن خالتها كانت ممثلة مسرح، على الرغم من ذلك، إلا أنها واجهت صعوبات كثيرة خاصة والدها الذي رفض بشدة فكرة مشاهدتها للعروض السينمائية، وكان يمنعها من مشاهدة السينما، وحينما أكملت عامها الثامن، توفي والدها وانتقلت هي إلى القاهرة رفقة والدتها للعيش مع خالتها التي أصرت أن تلتحق ابنة شقيقتها بالعمل المسرحي..في البداية عرفت بإسم أمينة النونو، وهذا اللقب للتفرقة بينها وبين خالتها أمينة.

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







