استشهاد قادة كبار في حماس إثر غارة إسرائيلية مدمرة على غزة

غارة إسرائيلية
غارة إسرائيلية


استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم مدرسةً في حي الدرج بمدينة غزة، مما أسفر عن مقتل ما يزيد عن 100 فلسطيني وإصابة عشرات آخرين في مجزرة وُصفت بالأبشع منذ بدء العدوان.

كما أفادت "العربية" بمقتل اثنين من أبرز قادة حركة حماس في غارة إسرائيلية على غزة، وهما أحمد الحتة وأحمد عطا الله. وأدانت حركة حماس هذه العملية، معتبرةً أنها دليل آخر على استمرار إسرائيل في سياستها المنهجية للإبادة عبر استهداف المدنيين العزل في أماكن إقامتهم ومدارسهم.

اقرأ ايضا   الفقر الحاد يطال 1.1 مليار شخص حول العالم.. نصفهم أطفال

هذه المجازر تأتي في سياق تصاعد العنف في قطاع غزة، حيث تنفذ إسرائيل غارات جوية مكثفة بحجة مكافحة "خطر حماس"، بينما تستهدف الضربات بشكل متكرر مناطق سكنية ومرافق مدنية مثل المدارس والمستشفيات. وتقول إسرائيل إنها تتخذ هذه الخطوات بهدف القضاء على "تهديدات أمنية"، بينما تعتبر حركة حماس وعدد من المنظمات الحقوقية أن هذه الذرائع تستخدم كغطاء لتبرير عمليات واسعة النطاق تؤدي إلى خسائر بشرية هائلة بين الفلسطينيين.

تدعو حركة حماس في بيانها اليوم الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف هذه "الاعتداءات المتكررة" على الشعب الفلسطيني، مؤكدةً أن الوضع الحالي يحتاج لتحرك دولي فوري يحمي حياة المدنيين ويوقف ما وصفته بـ "الجرائم الممنهجة" ضدهم. ويأتي هذا التصعيد وسط دعوات متزايدة للمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف هذه الهجمات والتوصل إلى حل سياسي يعالج الأزمة المستمرة في المنطقة.