«أفضل الأعمال الفنية المصرية الباقية» هذه كانت العبارة التى نطق بها عالم الآثار الألمانى لودفيج بورشارت بعد اكتشافه لتمثال رأس الملكة نفرتيتى عام ١٩١٢ فى تل العمارنة.
وأعتقد أنه من هذا الوقت عقد «بورشارت» العزم على تهريب التمثال لألمانيا، وبالفعل خرج عام ١٩١٣ بالتمثال بشكل غير شرعى من خلال عملية تضليل وخدع، بعد أن ذكر فى تقريره أن التمثال لأميرة وليس لملكة مصرية، وأنه مصنوع من الجبس، فى حين أنه مصنوع من الحجر الجيرى.
وفى أغسطس ٢٠٢٢ وتحت عنوان «السر وراء تمثال نفرتيتى» نشر أحد المواقع الأجنبية قصة خروج التمثال بطريقة غير شرعية من مصر.
وبالرغم من الدعوات الملحة من مصر لعودة التمثال إلى أرض الوطن.. بدأ هذا العام متحف برلين الجديد بمنتهى «......» عرض التمثال للجمهور.
.. وهذا وبالاختصار قصة تمثال رأس الملكة نفرتيتى -أى الجميلة أتت بالهيروغليفى- وتهريبه وسرقته.. ولكن لأننا لم نعد سلبيين وكففنا البكاء على اللبن المسكوب..
٧ سبتمبر
قام عالم الآثار المصرى ووزير الآثار الأسبق الفرعون د.زاهى حواس فى إثارة الموضوع مجددا، وأرسل لمتحف برلين الجديد مطالبا بإعادة تمثال رأس الملكة نفرتيتى إلى مصر.
وفى ٧ سبتمبر الماضى أنشأ عريضة على موقعه الإلكترونى لحشد المصريين ودعمهم فى مطالبة شعبية وليست حكومية لاسترداد تمثال الملكة نفرتيتى الذى خرج بطريقة غير شرعية.. وللأسف لم يوقع عليها حتى الآن سوى ٣٠ ألفا فقط!
وأعتقد أنه من الأفضل أن يصل العدد لمليون أو أكثر ليكون الضغط أقوى فالمعروف أن المطالبات الشعبية أقوى بكثير من الحكومية.
كما قام أيضا د.حواس بإنشاء عريضة أخرى على موقعه الإلكترونى للمطالبة بإعادة حجر رشيد والقبة السماوية لدندرة، والتى أتمنى أيضا أن يوقع عليها أكثر من مليون مصرى.
وبعيدا عن الأرباح التى يكسبها متحف برلين الجديد من مشاهدة آثارنا -ونحن أولى بها- فهل ستسكتون يا مصريون على سرقة آثارنا وتاريخنا.. أنا على يقين بأن الإجابة «لا» و١١٠ ملايين «لا».. المهم الإيجابية يا شعب «أم الدنيا».
وإلى الأمام يا مصر.

ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون
حكاية الأربعاء
هل يفعلها المنتخب؟







