يحتفل العالم اليوم الخميس الموافق 31 أكتوبر بالهالوين، ويتم الاحتفال بهذا الحدث المخيف كل عام بجميع أنحاء العالم، عن طريق إقامة الحفلات وارتداء الأزياء التنكرية.
وتزامنا مع هذا الاحتفال يرغب البعض من محتفلي الهالوين بحجز رحلة إلى وجهة مرعبة على أرض الواقع، لذا تستعرض «بوابة أخبار اليوم» أكثر 10 أماكن تقشعر لها الأبدان على هذا الكوكب، وفقا لما جاء بموقع «escapeartist».
اقرأ أيضا| حكاية يوم الهالوين.. خدعة أم حلوى
1. جزيرة الدمى، المكسيك

تقع هذه الجزيرة بين القنوات بجنوب مكسيكو سيتي، وهي مليئة بمئات الدمى المتحللة التي علقها رجل يدعى دون جوليان سانتانا، وتقول الأسطورة أن وضع جوليان لهذه الدمى في جميع أنحاء الجزيرة لإرضاء روح فتاة غرقت في مكان قريب، وفي هذا اليوم، تتدلى الدمى من الأشجار والأسقف.
2. منطقة تشيرنوبيل المحظورة، أوكرانيا

تلك المنطقة واحدة من أكثر مدن الأشباح شهرة في العالم، ليس فقط بسبب مناظرها الطبيعية ولكن أيضا بسبب الإشعاع المستمر، ومنذ انفجار عام 1986، ظلت هذه المنطقة محظورة باستثناء السياح الجريئين، وهي مدينة مهجورة.
3. ذا ستانلي هوتل ، كولورادو ، الولايات المتحدة الأمريكية

يعتبرفندق ستانلي، من أكثر الأماكن غرابة، ويقع هذا الفندق المذهل في إستس بارك، كولورادو، وبالرغم من مناظره الخلابة الغير محدودة إلا إنه مخيف بنفس القدر، إذ أبلغ المقيمون والموظفون عن موسيقى البيانو الشبحية، والأضواء الوامضة، والروح المؤذية للمالك السابق اللورد دونرافين ، الذي يقال أنه يراقب الضيوف من الغرفة 407.
4. سراديب الموتى الكبوشية، باليرمو، إيطاليا

في هذا المكان يتم تحنيط أكثر من 8000 جثة، مع ارتداء أفضل ملابسها، ووضعها كما لو كانت تنتظر وقت الشاي، ومن أشهر المقيمين بتلك السراديب، فتاة تبلغ من العمر عامين تدعى روزاليا لومباردو، والمعروفة باسم "الجميلة النائمة" لمظهرها المحفوظ جيدا، ونظرتها المفعمة بالحياة والمفتوحة العينين التي تتبع الزوار حولها.
5. توابيت ساجادا المعلقة، الفلبين
في ساجادا، تمارس قبيلة فلبينية أصلية تقليدا قديما يتضمن تعليق التوابيت على سفوح المنحدرات، وتعود الفكرة لذلك باعتقادهم أنهم يقربون أسلافهم للجنة عن طريق رفعهم.
6. جزيرة الأفعى، البرازيل

تعتبر تلك الجزيرة موطن لآلاف الأفاعي الذهبية القاتلة، إذ هناك الكثير لدرجة أن كل قدم مربع من الجزيرة يمكن أن تتواجد أفعى.
7. كهوف دومونتونج، بورنيو

تقع تلك الكهوف في بورنيو، بماليزيا ، وهي شبكة غامضة من الكهوف المشهورة بمواقع الدفن القديمة والتكوينات الصخرية المخيفة والأساطير المليئة بالأشباح، كما أنها مليئة بعشرات الآلاف من الخفافيش والفئران والصراصير وغيرها من الزواحف المخيفة، وتستخدم تلك الكهوف كمقابر لعدة قرون، وتمتلئ بالتوابيت والعظام ، مع العديد من القطع الأثرية التي يعود تاريخها إلى العصر البرونزي.


مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







