توفي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الفنان مصطفى فهمي بعد صراع طويل مع مرض سرطان المخ.
ويعد سرطان المخ هو نمو غير طبيعي للخلايا في الدماغ، وقد تكون أعراضه متنوعة وتعتمد على حجم الورم، وموقعه، وسرعة نموه، ويعتبر هذا النوع من السرطان نادرًا نسبيًا، ولكنه يؤثر بشكل كبير على حياة المرضى وعائلاتهم.
الأعراض الأولية
تشمل الأعراض الأولية لسرطان المخ عادةً الصداع المستمر الذي لا يستجيب للأدوية التقليدية ويزداد سوءًا في الصباح أو عند الانحناء أو السعال، وفقًا لتقرير صادر عن الجمعية الأمريكية للسرطان، ويعتبر الصداع عرضًا شائعًا، ولكنه غير محدد وقد لا يكون بالضرورة مؤشرًا على الإصابة بالسرطان، إلا إذا تزامن مع أعراض أخرى.
اقرأ أيضًا | هل هناك صلة بين الهاتف المحمول وسرطان المخ؟
اضطرابات في الوظائف العصبية
تؤدي الأورام إلى ضغط على أنسجة المخ، مما يؤثر على الوظائف العصبية، قد يعاني المريض من ضعف أو تنميل في أحد الأطراف، مشاكل في التوازن والتناسق الحركي، وكذلك صعوبة في المشي، كما أن مايو كلينك تؤكد أن اضطرابات الحركة أو ضعف العضلات يمكن أن تكون من العلامات المبكرة التي قد تتطلب فحوصات أكثر تعمقًا، خاصة إذا كانت تزداد تدريجيًا.
اقرأ ايضا|تفاصيل الساعات الأخيرة لـ مصطفى فهمي قبل رحيله
التغيرات في القدرات العقلية
تشمل الأعراض تغيرات في القدرات الذهنية، مثل صعوبة التركيز وفقدان الذاكرة على المدى القصير، قد يصبح المريض غير قادر على أداء المهام التي كانت سهلة في السابق أو يجد صعوبة في التعبير عن أفكاره، خاصة إذا كان الورم في الفص الأمامي للمخ، كما توضح منظمة الصحة العالمية أن أي تغييرات غير عادية في الذاكرة أو السلوك تتطلب استشارة طبية.
مشاكل في الرؤية والسمع
يمكن للأورام في المناطق القريبة من الأعصاب المسؤولة عن الحواس أن تؤدي إلى فقدان الرؤية التدريجي، أو رؤية صور مشوشة أو مزدوجة، وكذلك ضعف السمع أو طنين الأذن، يشير المعهد الوطني للسرطان إلى أن ظهور مشاكل في الرؤية أو السمع من دون سبب واضح قد يكون علامة تستدعي مراجعة طبيب أعصاب.
الغثيان والتقيؤ المستمر
الغثيان المستمر دون سبب واضح قد يكون علامة على وجود ورم في المخ، خاصة إذا ترافق مع الصداع، ووفقًا لأبحاث المعهد الأمريكي لطب الأعصاب، يرتبط التقيؤ المستمر بزيادة الضغط داخل الجمجمة الناتج عن وجود الورم، مما يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي.
العلاج والتشخيص المبكر
إذا كان الشخص يعاني من هذه الأعراض المتعددة، من الضروري التوجه إلى طبيب مختص للتقييم وإجراء الفحوصات اللازمة، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، يتم تحديد العلاج بناءً على نوع الورم، وحجمه، وموقعه، وقد يشمل الجراحة، العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيميائي، إن التشخيص المبكر يلعب دورًا كبيرًا في تحسين نتائج العلاج.

من رمال شاطئ إلى كل متجر في العالم.. ما هي قصة اختراع «الباركود»؟
واقيات الشمس المعدنية مقابل الكيميائية.. أيهما الأنسب لبشرتك؟
حماية ابتسامتك.. الحقيقة حول مينا الأسنان والتآكل الحمضي اليومي







