رغم أن رياضة هوبي هورسينج «ركوب الحصان الخشبي» قد تبدو غريبة في البداية، فإنها تحولت في فنلندا إلى رياضة تنافسية مزدهرة تستقطب آلاف المشاركين، وتستند هذه الرياضة إلى ركوب عصا تحمل رأس حصان محشو، حيث يتقمص المتسابقون أدوار فرسان الخيل بملابس خاصة وحركات تحاكي الفروسية الحقيقية، مثل القفز فوق الحواجز والمناورة بين العوائق.
وشهدت هذه الرياضة انطلاقتها الحقيقية مؤخرًا مع تنظيم البطولة الحادية عشرة في بلدة سينايوكي الفنلندية عام 2024، حيث جذبت نحو ألفي متابع من 21 دولة، وشارك فيها 260 متسابقًا من 22 دولة، معظمهم من النساء والفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 10 و20 عامًا.

اقرأ أيضًا | الحمل والعذراء الأبرز.. أكثر الأبراج حظاً في نوفمبر 2025

وبدأت هذه الهواية في فنلندا قبل نحو عشر سنوات، حين صنع الأطفال خيولهم الخشبية بأيديهم وبدأوا بتنظيم سباقات وجولات قفز في عروض خاصة. تطورت الفكرة لتصبح نشاطًا اجتماعيًا يجذب الممارسين من مختلف الأعمار، حتى أن بعض المشاركين يمتلكون خبرة سابقة في ركوب الخيل.
ورغم أنها ليست رياضة رسمية، إلا أن هوبي هورسينج تتطلب لياقة عالية ومهارات قوية للقفز فوق الحواجز، حيث يصل ارتفاع بعضها إلى 110 سنتيمترات، وهي تتحدى متسابقين متمرسين في رياضات أخرى كالجري والجمباز. وقد توسعت هذه الرياضة لتصل إلى دول عديدة كالدنمارك، السويد، الولايات المتحدة، وروسيا، مع اهتمام متزايد في البرازيل والأرجنتين.

وتقول جوليا ميكونين، رئيسة جمعية هوبي هورسينج في فنلندا، إن الرياضة تشهد نموًا متسارعًا، موضحة أن عدد ممارسيها بلغ حوالي 10 آلاف شخص حول العالم. وخلال البطولة الأخيرة، استعرض الفرسان مهاراتهم بتصميم رؤوس الخيول بأناقة وتزيينها بزخارف مميزة، حيث يتسابقون أمام أعين الحكام المحترفين ويؤدون قفزات رياضية دقيقة.
وفي المجمل، تجسد رياضة ركوب الحصان الخشبي مفهومًا فريدًا يجمع بين الترفيه والتحدي، ليصبح وسيلة تتيح للمتسابقين التعبير عن حبهم للخيول والفروسية بطريقة مبتكرة وممتعة.

الذكاء الاصطناعي يرفع استهلاك الطاقة إلى مستويات قياسية.. ما القصة؟
الذكاء الاصطناعي يقترب من مرحلة تطوير أنظمته دون تدخل بشري| تفاصيل
روبوتات تحضر القهوة وكلاب عسكرية ذكية.. تقنيات خطفت الأنظار في تايوان







