كيف تحمي نفسك من الإصابة بسرطان الثدي؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية


يتطلب الوقاية من سرطان الثدي، اتخاذ مجموعة من التدابير الصحية التي قد تقلل من احتمالية الإصابة بهذا المرض.

ويعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء حول العالم، ومع زيادة التوعية الصحية، أصبح من الممكن الحد من مخاطر الإصابة عن طريق اتباع عادات صحية وبعض التغييرات في نمط الحياة، بحسب هيلث لاين. 

الفحوصات الدورية

يُعد الفحص الدوري من أهم الطرق للوقاية، حيث يساعد في الكشف المبكر عن أي تغيرات غير طبيعية في الثدي، يُوصي الأطباء النساء بإجراء فحص الماموجرام سنويًا للسيدات فوق سن الأربعين، بينما يمكن للسيدات الأصغر سنًا الاعتماد على الفحص الذاتي للثدي كل شهر، إجراء الفحوصات الدورية يسهم بشكل كبير في رفع فرص العلاج والشفاء التام في حال الكشف المبكر.

اقرأ أيضًا | تخلصي من الصداع النصفي.. 8 نصائح عملية لتخفيف الألم وتحسين جودة حياتك

الحفاظ على وزن صحي

تلعب السمنة دورًا كبيرًا في زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، لذا من الضروري الحفاظ على وزن صحي، يُنصح باتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتينات والخضروات والفواكه، مع تقليل تناول السكريات والدهون المشبعة. 

يمكن أن تكون ممارسة الرياضة بانتظام، كالمشي أو الركض أو حتى تمارين اليوجا، من الطرق الفعالة للحفاظ على الوزن وتقليل التوتر.

تقليل تناول الكحول والتدخين

الكحوليات والتدخين من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، حيث إن هذه المواد تزيد من تكوين الخلايا غير الطبيعية في الجسم.

ويُفضل الابتعاد عن الكحوليات تمامًا، والامتناع عن التدخين أو تقليله قدر الإمكان، أثبتت بعض الدراسات أن النساء اللواتي يتجنبن الكحول والتدخين لديهن فرص أقل للإصابة.

النظام الغذائي الغني بالألياف

يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في الحفاظ على الصحة العامة وتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي. الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الخضروات الورقية والتوت، تحتوي على مضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرة المسببة للسرطان، يُفضل تناول هذه الأطعمة بانتظام، مع الحرص على تجنب الأطعمة المصنعة والمليئة بالمواد الحافظة.

الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية تُعتبر من الأساليب الوقائية الفعالة، حيث أظهرت الأبحاث أن النساء اللواتي يرضعن أطفالهن طبيعيًا لفترات طويلة يقل لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي. 

ويُعتقد أن الرضاعة الطبيعية، تُقلل من مستويات بعض الهرمونات المرتبطة بتطور الخلايا السرطانية.