انتخابات أمريكا 2024| فريق ترامب يضع قائمة المحظورين من الإدارة

المرشح الجمهوري بانتخابات أمريكا 2024 دونالد ترامب - صورة تعبيرية
المرشح الجمهوري بانتخابات أمريكا 2024 دونالد ترامب - صورة تعبيرية


وضع فريق الرئيس السابق دونالد ترامب قائمة بأسماء الموظفين الذين لن يكن لهم مكان في إدارته المقبلة حال فوزه بالسباق، وذلك في إطار استعداداته لانتخابات أمريكا 2024.

وتضم هذه القائمة أفرادًا من مشروع سياسة 2025، ومسؤولين استقالوا عقب أحداث اقتحام الكابيتول التي وقعت في 6 يناير عام 2020، وآخرين يرونهم غير موالين قبل الانتخابات الأمريكية 2024، بهدف تجنب الخلافات الداخلية وتعزيز الولاء، حيث يتطلع المرشح الجمهوري لانتخابات أمريكا 2024، دونالد ترامب لضمان تركيبة حكومية جديدة بموظفين ملتزمين ومنسجمين مع توجهاته.

اقرأ أيضًا| انتخابات أمريكا 2024| مسؤولو الأمن يستعدون لمكالمات «911» المزيفة


دونالد ترامب جونيور يقود «قائمة المحظورين»

ويؤكد ترامب وحلفاؤه ضرورة الولاء المطلق، معتبرين أن تسريبات وتبديل الموظفين سابقًا أضعفا إدارته الأولى، لذا، سيتم اختيار طاقم مناصب عليا وصغرى بعناية لمواجهة التحديات ومنع تكرار المشكلات السابقة، ومع اقتراب انتخابات أمريكا 2024، يقود نجل ترامب، جونيور جهود حظر بعض الأفراد من التعيين في الإدارة المستقبلية.

تشمل القائمة جميع المشاركين في مشروع 2025 الذي يتلقى دعما واسعا من المحافظين، ورغم ذلك، يُعتقد أن هذا الحظر قد يعقد عملية التوظيف، خاصة في حال فوز ترامب بانتخابات أمريكا 2024، حيث قد تحتاج الإدارة للكثير من الكفاءات، بينما يؤكد أعضاء فريق ترامب الانتقالي أهمية استبعاد الأشخاص غير المرغوب فيهم.

اقرأ أيضًا| انتخابات أمريكا 2024| اعترافات تكشف خرق سيادة القانون في عهد ترامب

كشفت صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية، عن أن القائمة تتضمن أسماء من يعتبرهم ترامب وحلفاؤه غير موالين له بسباق انتخابات أمريكا 2024، بما فيهم مسؤولون خدموا في إدارات سابقة و"جمهوريون معتدلون"، وتشير التقارير أن القائمة ضرورية لضمان فعالية إدارة ترامب حال فوزه بالانتخابات الأمريكية 2024، وهو ما قد يجعل توفير الموظفين لإدارة ترامب تحديا صعبا.

ويعتبر بعض المحللين بساحة انتخابات أمريكا 2024، هذا الاستبعاد تكتيكا سياسيا مؤقتا، وسيتم تقييم كل مرشح بناءً على إخلاصه، كما تسعى إدارة ترامب القادمة لتجنب تعيينات سابقة كانت سببا في ضعف تنفيذ سياساتها، خاصة من المعينين السابقين بإدارة الرئيس السابق جورج بوش، معتبرين أن بعض الجمهوريين قد يسعون لمصالحهم الشخصية على حساب الولاء لترامب وبرنامجه الانتخابي.