«صداع يتحول لورم».. كيمبرلي سيدة اكتشف إصابتها بالسرطان بالصدفة| صور

كيمبرلي باجلي
كيمبرلي باجلي


في حادثة مؤثرة، لم تدرك كيمبرلي باجلي، من مدينة ستوك أون ترينت، أن الصداع الذي عانته لمدة أسبوع لم يكن مجرد صداع عادي، بل كان أولى علامات ورم دماغي خطير، بدأت القصة عندما شعرت كيمبرلي بآلام شديدة في رأسها، مما اضطرها للعودة إلى المنزل من العمل.

وفي وقت لاحق من اليوم، شعرت بخدر وتنميل في الجانب الأيسر من وجهها، مما دفعها للذهاب إلى قسم الطوارئ، حيث تم صرفها بجرعة من المسكنات.

اقرأ أيضا| أطعمة تسبب الصداع النصفي.. تعرف على كيفية تجنبها

كررت كيمبرلي زياراتها للمستشفى عدة مرات خلال الأسبوع، حدثت المفاجأة عندما عثر زوجها على كيمبرلي فاقدةً للوعي بعد نوبة تشنج قوية، نقلها الأطباء إلى المستشفى مرة أخرى، وكشفت الفحوصات عن إصابتها بورم دماغي من نوع "أستروسيتوما" وهو نوع عدواني من الأورام يصيب حوالي 4500 شخص سنويًا في المملكة المتحدة، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

على الرغم من خضوع كيمبرلي لعملية جراحية وجلسات العلاج الإشعاعي، إلا أنها لا تزال تتلقى العلاج الكيميائي للحد من انتشار الورم، تتحدث كيمبرلي عن تجربتها قائلةً: "عندما تُشخص بورم دماغي، تتوقف حياتك بالكامل، ويصبح كل شيء غير مؤكد ومخيف."

يعد ورم «الأستروسيتوما» من أكثر الأورام الدماغية شيوعًا، ويشكل حوالي ثلث حالات الأورام الدماغية في المملكة المتحدة، ينشأ الورم من الخلايا الداعمة للأعصاب والمعروفة باسم «أستروسيت»، وتلعب هذه الخلايا دورًا أساسيًا في حماية الأعصاب ومعالجة المعلومات، وما زال العلماء يبحثون في أسباب تطور هذا النوع من الورم، ويعتقدون بوجود عوامل وراثية قد تلعب دورًا في الإصابة.

تشمل أعراض الأستروسيتوما الصداع المستمر، صعوبة في التحدث، تغييرات في الرؤية مثل الضبابية، إضافة إلى التشنجات وصعوبة في التفكير والتركيز، ويتم تصنيف الأستروسيتوما من الدرجة الأولى إلى الرابعة حسب شدتها واستجابتها للعلاج، حيث تُعد الدرجتين الثالثة والرابعة أورامًا عالية الخطورة، وتشير الإحصائيات إلى أن ربع المصابين بالأورام عالية الدرجة في بريطانيا يعيشون لمدة خمس سنوات أو أكثر بعد التشخيص، وفقًا لجمعية "The Brain Tumour Charity".

عانت كيمبرلي من نوبة تشنج أخرى أثناء نقلها إلى مستشفى "Royal Stoke University"، حيث خضعت لعملية جراحية لإزالة 95% من الورم، وتبعتها جراحة أخرى بعد شهر للتعامل مع مضاعفات عدوى تسببت في إزالة جزء من جمجمتها، ومع تحديات إضافية منها الإصابة بتسمم الدم (الإنتان)، تأخر بدء العلاج الكيميائي.

تقول كيمبرلي إن هذه التجربة أثرت بشكل كبير على أسرتها، خاصة زوجها الذي تحمل مسؤولية العناية بها وبطفلهما، كما تبذل جهودًا لزيادة الوعي بضرورة البحث في علاجات أكثر فعالية للأورام الدماغية، حيث شاركت في فعاليات لجمع التبرعات وأنشأت مجموعة دعم للمصابين في منطقتها.

أوضح الدكتور سيمون نيومان، رئيس الأبحاث العلمية بجمعية "The Brain Tumour Charity"، أن "الأورام الدماغية عالية الخطورة تعد من أكثر الأنواع دمارًا، والعلاجات المتوفرة حاليًا ليست كافية، نأمل من خلال فهم نظام المناعة واستجابته للأورام الدماغية أن نستطيع تطوير علاجات مناعية فعّالة، على غرار التقدم الذي شهدناه في أنواع أخرى من السرطان."