أظهرت دراسة حديثة أن الدببة القطبية تواجه خطر الانقراض أكثر من أي وقت مضى، نتيجة لتمديد فصل الصيف في القطب الشمالي بسبب تغيّر المناخ. فقد أشار العلماء إلى أن بقاء هذه الحيوانات الضخمة على اليابسة لفترات طويلة يزيد من مخاطر المجاعة.
تعيش الدببة القطبية في مناطق القطب الشمالي، مثل كندا وألاسكا وروسيا وغرينلاند والنرويج. تمضي الدببة معظم وقتها على الجليد البحري، حيث تصطاد الفقمات وتستريح وتتكاثر وتعتني بصغارها.
خلال ثلاثة أسابيع من المراقبة، حاول 20 دبًا قطبيًا تم رصدها استراتيجيات مختلفة للحفاظ على احتياطيات الطاقة، مثل الراحة والبحث عن الطعام. ومع ذلك، فقد فقد معظمهم الوزن بسرعة، بمعدل 2.2 رطل يوميًا، حسب نتائج نشرت في مجلة "Nature Communications".
بينما افترض بعض الخبراء أن الدببة القطبية قد تتكيف مع فصول الجليد الخالية من خلال التصرف مثل أقاربها من الدببة الرمادية، إلا أن الدراسة أظهرت أن المحاولات لم تكن ناجحة. وأوضح الدكتور تشارلز روبينز، أحد المشاركين في الدراسة، أن أي من الاستراتيجيات المتبعة لن تسمح للدببة القطبية بالعيش على اليابسة لفترة طويلة.
يستخدم العلماء تقنيات متقدمة لمراقبة سلوك الدببة في الأراضي، بما في ذلك استخدام أجهزة GPS وكاميرات فيديو. وأظهرت الدراسة تنوعًا كبيرًا في سلوك الدببة، لكن كل النشاطات لم تؤدِّ إلى نتائج إيجابية في الحصول على الطاقة.
اقرأ أيضًا| كاميرا «شقية» ترصد مشاجرة بين دبين قطبيين على الجليد | صورة
مع زيادة فترة الجليد الخالي، يُتوقع أن تزداد حالات المجاعة، خاصة بين الدببة الشابة والإناث التي ترعى صغارها، مما يهدد بقاء هذه الأنواع في المستقبل.

علماء يخبزون «خبزاً» باستخدام خميرة مستخرجة من مومياء «أوتزي» رجل الجليد
OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen







