كشفت دراسة حديثة عن ارتباط وثيق بين السمات الشخصية العاطفية المعروفة بالعصابية، وخطر الوفاة المبكرة،أشارت الدراسة إلى أن استجاباتٍ مثل البكاء أثناء مشاهدة الأفلام أو تفسير المواقف العادية على أنها تهديدات، يمكن أن تعكس تأثيرات نفسية جسيمة، تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للموت المبكر،بحسب ما جاء من ديلي ميل.
العصبية ودورها في ارتفاع معدل الوفاة
تُعتبر العصابية واحدة من الصفات الأساسية للشخصية في علم النفس، و ترتبط بمشاعر سلبية كالقلق، والخوف، والوحدة، وتؤثر هذه المشاعر على صحة العقل والجسد، وتزيد من عرضة الشخص للأمراض المزمنة واضطرابات النفس، بحسب الدراسة، يرتفع خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 10% لدى الأفراد ذوي النزعات العصابية، حيث أكدت الدراسة أن الوحدة خاصةً كانت من أبرز الأسباب المؤثرة على معدلات الوفاة.
اقرا أيضأ|لبلبة تعبر عن سعادتها بتكريم محمود حميدة بجائزة الإنجاز الإبداعي
الوحدة والتأثير المدمر على الصحة
تُظهر الدراسة أن الشعور بالوحدة لا يقتصر تأثيره على النفسية فقط، بل يمتد ليؤدي إلى مشاكل صحية جسيمة تشمل أمراض القلب وأمراض الجهاز التنفسي والهضمي، وحتى الخرف لدى كبار الس، كما أظهرت البيانات أن الأفراد الذين يفتقرون للتواصل والدعم الاجتماعي يميلون للتعبير عن شعورهم بالذنب والإرهاق، مما يزيد من احتمالية تعرضهم للأمراض المتنوعة، خاصة الأمراض التنفسية والهضمية.
الدراسة وأبرز نتائجها
قاد فريق بحثي من جامعة ولاية فلوريدا هذا التحليل الواسع، مستخدمين بيانات لأكثر من نصف مليون شخص من بنك البيانات البيولوجية البريطاني، وخلال فترة امتدت 17 عاماً، توفي نحو 43,400 من المشاركين، وأظهرت الإحصائيات أن متوسط عمر الوفاة كان حوالي 70 عاماً، وبحسب الدراسة، أفاد المشاركون الذين يشعرون بالعزلة بزيادة خطر الوفاة، خاصة بين الذكور والأفراد دون سن 54 عاماً.
تسلط الدراسة الضوء على تأثير الوحدة والعصابية على الصحة العامة، مشيرة إلى ضرورة الاعتراف بتأثير العوامل النفسية في تحسين الصحة الجسدية، تعزز هذه النتائج الدعوات للتوعية بمخاطر الوحدة وأهمية الدعم الاجتماعي في تحسين نوعية الحياة وإطالة العمر.

سر الاستحمام المثالي بعد الرياضة: متى تستخدم الماء البارد ومتى تختار الساخن؟
حلول منزلية آمنة لطرد النمل بالصيف
كأس العالم 2026.. سبوكان تحتضن معسكر مصر قبل المونديال








