أجرت شركة بلو أوريجين، أول رحلة لنموذجها الجديد من المركبة الفضائية "نيو شيفرد" في 23 أكتوبر، معلنةً عن نجاح المهمة رغم تحقيقها ارتفاعاً أقل قليلاً مقارنةً بالرحلات السابقة.
وانطلقت المهمة غير المأهولة، المسماة NS-27، من موقع الإطلاق في غرب تكساس الساعة 11:26 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وكانت الشركة قد ألغت محاولة إطلاق سابقة في 7 أكتوبر بسبب مشاكل تقنية غير محددة، وتلقت عائقاً آخر في 13 أكتوبر يتعلق بمسألة نظام تحديد المواقع.
وعلى عكس الرحلات السابقة، لم تكشف الشركة عن إحصائيات تتعلق بالرحلة، مثل الارتفاع الأقصى والسرعة. ومع ذلك، أفادت تقارير أن المركبة وصلت إلى ارتفاع 102.4 كيلومتر فوق مستوى سطح البحر، بينما كانت الرحلة السابقة قد وصلت إلى 105.4 كيلومتر.
ولم توضح الشركة سبب الارتفاع الأقل، مكتفية بالقول إن أداء الرحلة كان "طبيعياً وعلى المسار الصحيح".
ومن الملاحظ أن إيقاف محرك المركبة حدث قبل ثانيتين من الرحلة السابقة، مما قد يكون سبباً في الانخفاض في الارتفاع الأقصى.
وتعتبر هذه الرحلة الأولى لنموذج جديد من كبسولة "نيو شيفرد"، المسمى "RSS كرمَان لاين"، والتي تشمل ترقيات تكنولوجية لتعزيز الأداء وإعادة الاستخدام. لم تحمل هذه الرحلة أي أشخاص، ولكنها شملت 12 حمولة، منها أنظمة الملاحة الخاصة بالشركة.
وتتزايد الطلبات على رحلات بلو أوريجين، والتي تُعزى بشكل رئيسي إلى السياح. ومن جهة أخرى، أجرى الباحث روب فيرل، الممول من ناسا، تجربة لتحديد تأثير الرحلات الفضائية على التعبير الجيني في النباتات خلال الرحلة السابقة، حيث أبدى إعجابه بالتدريب الذي استمر لعامين والذي أعده لهذا الهدف.
اقرأ أيضًا| «الفضائية الأمريكية» تعزز خطة احتياطية لدعم الأقمار العسكرية
كما وتعد هذه التجارب خطوة مهمة لإثبات أن العلماء يمكنهم إجراء أبحاث في المركبات الفضائية التجارية، مما يعكس التطور المستمر في هذا المجال.

ناسا تطور مهمة تجريبية لنظام الدفع النووي الكهربائي «NEP»
منصة أقمار اصطناعية من فئة Starship لإنشاء مراكز بيانات مدارية
تفاصيل أول «مدينة بشرية» على سطح القمر يعيش سكانها في ظروف بيئية قاسية







