تقارير عبرية: الرد على إيران خلال أيام

الرئيس الإيرانى: أخطاء إسرائيل ستقابل برد حاسم ومذهل

الرئيس الإيراني
الرئيس الإيراني


عواصم - وكالات الأنباء:
كشفت وسائل إعلام عبرية أن «الرد على إيران» سيكون خلال أيام. وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بدأ بالفعل مناقشة الخطط العسكرية وبدأ مشاورات أمنية مع عدد من الوزراء تتعلق بضرب إيران. وأشارت نقلا عن مصادر إلى أن الجيش أتمّ بالفعل استعداده للهجوم على إيران.


وفى وقت سابق، توعدت إيران اسرائيل بإنه إذا هوجمت مواقع عسكرية داخل البلاد فإن رد طهران «سيفوق التوقعات».
وعلى هامش قمة بريكس فى قازان الروسية، قال الرئيس الإيرانى مسعود بيزشكيان أن «النظام الصهيونى اذا ارتكب أخطاء وقام بعمل ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فسوف يتلقى ردا حاسما ومذهلا.» كما توعد القائد الأعلى للجيش الإيرانى اللواء عبد الرحيم موسوى من جهته، إن أى خطأ ترتكبه إسرائيل سيقابل برد حاسم، محذرا من أن الجمهورية الإسلامية مستعدة تماما لتوجيه «ضربة ساحقة» للنظام.

وأشار اللواء موسوى إلى المناورة البحرية الأخيرة التى أجراها الجيش، والتى أطلق عليها اسم «أيونز»، والتى أجريت بمشاركة ثلاث دول ومراقبين من 11 دولة. وشدد على أن التدريبات جرت بشكل سلمى وبسلطة كاملة ووفقا للخطة. وأضاف رضائى أن اللواء موسوى أكد أن القوات المسلحة «مستعدة لتوجيه ضربة ساحقة للعدو الصهيوني، وأنه يتعين على الأمريكيين سحب دعمهم لهذا النظام الإجرامى الذى يقتل الأطفال».


من جانبه، نقل موقع «المونيتور» الأمريكى عن مصادر أمنية أمريكية وإسرائيلية ان واشنطن وعدت بمكافأة إسرائيل على عدم استهداف المنشآت النفطية والنووية، ويتعلق الأمر بحسب المصادر بتقديم إدارة الرئيس الأمريكى جو بايدن ما وُصفت بـ»حزمة أمان».


وذكر الموقع استنادا إلى المصادر ذاتها أن هذا التفاهم «الهادئ» وغير المكتوب يهدف إلى تقليل خطر اندلاع حرب شاملة قبل أسبوع أو أسبوعين من الانتخابات الأمريكية. وتتضمن «المكافأة» الأمريكية -حسب «المونيتور»- رفع تعليق الولايات المتحدة شحنات معينة من الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل وتسريع توريدها، بالإضافة إلى تزويدها بالمعدات الهندسية الثقيلة مثل جرافات «دى 9». وتتضمن الحزمة أيضا زيادة الهجمات الأميركية على مستودعات أسلحة الحوثيين وغيرها من الأهداف الإستراتيجية فى اليمن. وبحسب التقرير أيضا، سيدرس البنتاجون تعزيز التعاون التشغيلى ونشر بطارية دفاع صاروخى ثانية من نوع «ثاد» فى إسرائيل، بالإضافة إلى تلك نشرها فى الأيام الأخيرة لتعزيز دفاعات إسرائيل الصاروخية.


ووسط توقعات أكيدة من الرد الإيرانى اللاحق على الضربة الاسرائيلية، قال مصدر أمنى إسرائيلى رفيع المستوى للمونيتور طلب عدم كشف هويته إن «دور الأمريكيين فى الجولة القادمة سيكون حاسما»، مضيفا «سيتعين عليهم إيضاح الأمر لإيران بطريقة مقنعة وخلاقة، لكسر دورة الردود حتى لا تندلع حرب شاملة».


وكانت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية نقلت عن محللين إن تسريب وثيقتين من البنتاجون قبل أيام لتقييم استعداد إسرائيل لضرب إيران كشف عن مدى ضآلة معرفة إدارة هاريس بايدن بالخطط المستقبلية لحليف الولايات المتحدة. وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالى أمس الأول أنه يحقق فى تسريب الوثائق إلى تطبيق تيليجرام والتى كانت أوراقها تحمل علامات «سرية للغاية» وتحتوى على مواد مؤرخة فى 15 و16 أكتوبر. ونقل تقرير الصحيفة عن أليكس بليتساس، وهو زميل بارز فى المجلس الأطلنطي، وكان مسؤولا سابقا فى البنتاجون أن المشكلة ليست فى التسريب ذاته بقدر فضح الخلاف الكبير بين البيت الأبيض مع اسرائيل، وأن واشنطن ما زالت غير قادرة على تقييم النوايا الإسرائيلية، وهو ما يعنى فى الأساس أننا لا نعرف ما الذى تخطط إسرائيل للقيام به.