نقوش جديدة بمعبد إسنا تكشف أسرار المصريين القدماء في العصر البطلمي

■ صورة من معبد إسنا
■ صورة من معبد إسنا


في كشف أثري مهم، تمكنت بعثة آثار مصرية ألمانية مشتركة من المجلس الأعلى للآثار وجامعة توبنجن من الكشف عن تفاصيل جديدة في معبد إسنا الأثري بمحافظة الأقصر، هذا الاكتشاف، الذي أعلن عنه يوم الاثنين، يساهم في تسليط الضوء على أسرار جديدة حول حياة المصريين القدماء خلال العصر البطلمي، ويعد جزءًا من مشروع توثيق وترميم المناظر المرسومة على جدران وأعمدة المعبد، الذي بدأ قبل ست سنوات.

◄ تفاصيل جديدة عن النقوش والرموز

كشفت البعثة عن تصميمات دقيقة للملابس والتاج والعروش الخاصة بالملك والآلهة، حيث ظهرت لأول مرة بعد تنظيف النقوش على الجدران الجنوبية والغربية للمعبد.

◄ اقرأ أيضًا | معابد أبو سمبل.. تاريخ وأهمية معمارية عظيمة

◄ أهمية المشروع وأعمال الترميم

بدأ مشروع الترميم في عام 2018، حيث نجح في استعادة الألوان الأصلية للسقف الفلكي والنقوش، مما أعاد الحياة للجدران والأعمدة بعد إزالة الأتربة التي كانت تغطيها لقرون.
مناظر نادرة تقدم رؤية جديدة

من أبرز الاكتشافات، مشهد للكهنة يحملون المركب المقدس للإله خنوم في موكب ديني، وكذلك تفاصيل تعكس رموزًا سياسية مثل مئزر الملك الذي يمثل وحدته على عرش مصر العليا والسفلى.

يعتبر معبد إسنا من الكنوز الأثرية التي تواصل إبهار العالم بأسرارها الخفية،أعمال الترميم المستمرة تسلط الضوء على المزيد من التفاصيل التاريخية والفلكية التي كانت غير معروفة من قبل،ومع استمرار البعثة المصرية الألمانية في توثيق وتنظيف المزيد من النقوش، تتعزز مكانة المعبد كوجهة سياحية وثقافية رائدة، تساهم في فهم أعمق لحضارة المصريين القدماء.