قال النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، إن مشروع قانون إنشاء المجلس الوطنى للتعليم والبحث والابتكار، من المفترض أن يكون إضافة للمنظومة التعليمية، خاصة فى ظل ما تستهدفه الدولة من النهوض بهذه المنظومة التي يُعول عليها خلال الأيام القنبلة فى تحقيق التنمية المستدامة والشاملة وتحقيق رؤية مصر لتحقيق التنمية الشاملة.
اقرأ أيضاً|"نائبة التنسيقية ": قانون إنشاء المجلس الوطنى للتعليم يقضى علي سياسة العمل في جزر منعزلة
وتابع الديب:" تعددت الهيئات وتعددت المجالس، ولكن حال التعليم ليس هو المأمول والمنشود والمراد الوصول إليه خاصة فى ظل توجهات القيادة السياسية، واليوم نحن بصدد مناقشة مشروع قانون المجلس الوطنى للتعليم والبحث والابتكار، ولكن على أرض الواقع الأوضاع بعيدة كل البعد عن المأمول، هناك عجز في المعلمين، عجز في العنصر البشري بشكل عام، و عجز فى بعض عناصر المنظومة التعليمية".
وأكد النائب إبراهيم الديب، أن القيادة السياسية لديها فكر راقى جدا، ولكن على المستوى التنفيذى عاني، متسائلا:" هل نحن فى حاجة لمجلس وطني للتعليم؟، نعم فى حاجة بالطبع، ولكن لابد من قانون تحدث فيه الأهداف تلقائيا، وذلك بما يتواكب مع إمكانيات الدولة المصرية، حيث تمتلك أعلى نسبة شباب فى التعداد السكاني، فى الوقت الذى نشهد طلب كبير على العامل المصري، ومن هنا يجب علينا تأهيل الخريج لسوق العمل فى مختلف القطاعات ، بداية من التعليم الصناعى والزراعى بمخرجات واقعية.
وأشار الديب، إلى انه من الممكن ان يكون لوزير ما رؤية بشأن المنظومة التعليمية النهوض بها ولكن الظروف المحيطة غير مهيأة ومن ثم لابد من وضع رؤية ثابتة بمحددات وأهداف واضحة لا تتغير بتغير الأشخاص بدلا من اللجوء لإنشاء مجالس وهيئات وميزانيات، تكون هناك رؤية ثابتة وفقا لمحددات واضحة لا تتغير بتغير الأشخاص لضمان حقا النهوض بالتعليم ودمج التعليم الفنى بسوق العمل، معلنا موافقته على مشروع القانون الخاص بإنشاء المجلس الوطنى للتعليم والبحث والابتكار ولكن فى مفهومه الشامل.

وزيرة التنمية المحلية ومحافظ البحر الأحمر يتفقدان المجزر الآلي الجديد بالغردقة
تعرف على أسواق الشحن الجوي بأمريكا اللاتينية.. «إياتا» توسع حضورها في 3 أسواق واعدة
وزير التعليم يلتقي وزيرة التكوين المهني الجزائرية لبحث التعاون المشترك







