تلبية دعوة شيخ الأزهر للمرة الثانية.. نفضح الأكاذيب التاريخية للإعلام الصهيوني

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر


للمرة الثانية تُلبي "بوابة أخبار اليوم" دعوة شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب الذي دعا فيها الإعلام إلي فضح أكاذيب الآلة الإعلامية الصهيونة.

ونرصد للمرة الثانية تقرير جديد نفضح فيه أكاذيب الإعلام الصهيوني في تزييف التاريخ، حيث تُعتبر الأكاذيب التاريخية التي رُوّجت من قبل الاحتلال الإسرائيلي جزءًا أساسيًا من السرد الذي يُستخدم لتبرير السياسات والممارسات تجاه الفلسطينيين.

اقرأ أيضا | تلبيةً لدعوة شيخ الأزهر.. نفضح أكاذيب الآلة الإعلامية الصهيونية

فيما يلي بعض هذه الأكاذيب:

إنكار الهوية الفلسطينية

يُروّج الاحتلال لفكرة أن الفلسطينيين ليس لديهم هوية قومية أو تاريخ مستقل، مما يُهمل ثقافتهم وتراثهم العريق الذي يمتد لآلاف السنين.

 

الحديث عن أرض بلا شعب

يتم تصوير فلسطين كأرض "خالية" قبل قدوم اليهود إليها، مما يُغفل الوجود الفلسطيني الدائم فيها وتاريخهم الطويل.

 

تصوير القدس كعاصمة يهودية تاريخية

يُروَّج لفكرة أن القدس كانت دائمًا عاصمة يهودية، متجاهلاً الحقائق التاريخية التي تُظهر وجود الفلسطينيين في المدينة على مر العصور، وعلاقتهم العميقة بها.

 

الادعاء بالحقوق الدينية

يتم استخدام الحقوق الدينية لليهود في الأماكن المقدسة لتبرير السياسات الاحتلالية، رغم أن هذه السياسات تؤدي إلى تهميش الحقوق الدينية والتاريخية للفلسطينيين.                                                                                                                                     

الأمن مقابل الاستيطان

يُصوّر الاحتلال الاستيطاني كوسيلة للأمن، بينما يُعتبر في الواقع انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الفلسطينيين.

وكان قد نعى الأزهر الشريف «شهداء المقاومة الفلسطينية» الأبطال، الذين طالتهم يد صهيونية مجرمة، عاثت في أرضنا العربية فسادًا وإفسادًا، فقتلت وخرَّبت، واحتلت واستولت وأبادت أمام مرأى ومسمع من دول مشلولة الإرادة والقدرة والتفكير، ومجتمع دولي يغط في صمت كصمت الموتى في القبور، وقانون دولي لا تساوي قيمته ثمن المِداد الذي كُتبَ به.

 ويؤكد الأزهر أن شهداء «المقاومة الفلسطينية» كانوا مقاومين بحق، أرهبوا عدوهم، وأدخلوا الخوف والرعب في قلوبهم، ولم يكونوا إرهابيين كما يحاول العدو تصويرهم كذبًا وخداعًا، بل كانوا مرابطين مقاومين متشبثين بتراب وطنهم، حتى رزقهم الله الشهادة وهم يردون كيد العدو وعدوانه، مدافعين عن أرضهم وقضيتهم وقضيتنا؛ قضية العرب والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

 

أهمية فضح كذب الآلة الإعلامية الصهيونية

وشدد الأزهر الشريف على أهمية فضح كذب الآلة الإعلامية الصهيونية وتدليسها، ومحاولتها تشويهَ رموز المقاومة الفلسطينية في عقول شبابنا وأبنائنا، وتعميم وصفهم بالإرهابيين، مؤكدًا أن المقاومة والدفاع عن الوطن والأرض والقضية والموت في سبيلها شرفٌ لا يضاهيه شرف.