تلبيةً لدعوة شيخ الأزهر.. نفضح أكاذيب الآلة الإعلامية الصهيونية

شيخ الأزهر الشريف
شيخ الأزهر الشريف


تلبيةً لدعوة شيخ الأزهر الشريف، الذي يعد رمزًا للوسطية والاعتدال في العالم الإسلامي، والذي طالب في بيان له أول أمس وسائل الإعلام بفضخ أكاذيب الآلة الإعلامية للكيان الصهيوني،  يبرز هذا التقرير أهمية كشف الأكاذيب التي تروجها الآلة الإعلامية الإسرائيلية.

والتي تهدف هذه الحملات إلى تشويه الحقائق التاريخية والممارسات اليومية التي يعاني منها الفلسطينيون تحت الاحتلال.

وفي ظل تصاعد التوترات في المنطقة، يصبح من الضروري تسليط الضوء على التحريفات والأكاذيب التي تسعى إلى إخفاء معاناة الشعب الفلسطيني وتبرير الانتهاكات المستمرة.

ويتناول هذا التقرير الأدلة والشهادات من مصادر موثوقة، محاولاً تقديم صورة واضحة عن الواقع وتأكيد أهمية الإعلام المسؤول في مواجهة التضليل. كما يسعى التقرير إلى تعزيز الوعي العام بمسؤوليات المجتمع الدولي تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة التصدي للمعلومات المغلوطة التي تساهم في تأجيج الصراع.

اقرأ أيضا | سياسة بايدن.. الطريق لحرب إسرائيل مع إيران

20 نقطة تكشف أكاذيب الكيان الإسرائيلي

إنكار النكبة:
أكاذيب الكيان الإسرائيلي بدأت منذ قيامه في عام 1948 حيث عمل الكيان الإسرائيلي بكل الطرق والوسائل الخبيثة  علي نفي  تأثير النكبة على الفلسطينيين، مدعيًا أنه لم يكن هناك تهجير قسري. 

الادعاء بأرض الميعاد:

كما عملت تروس الآلة الإعلامية علي ترسيخ معلومات تاريخية مغلوطة، يزعم فيها  أن الأرض التي احتلها حق تاريخي، متجاهلاً التاريخ الفلسطيني.

التحريف التاريخي:

ومن زاوية أخري عكف اعلام الكيان الصهيوني علي  تغيير الحقائق التاريخية لتدعيم الرواية الإسرائيلية.


تجميل الاحتلال:

فيما عمل الكيان واعلامه علي  تقديم الاحتلال كعمل مشروع لحماية الأمن القومي.

إخفاء جرائم الحرب:

وعلي الرغم أن جرائم الاحتلال علي مرأي ومسمع من العالم أجمع، إلا أنه يعمد علي عدم الاعتراف بالانتهاكات ضد المدنيين الفلسطينيين.

التهويل من المقاومة:

كما نهج منذ نشأته علي تصوير كل عمل مقاوم على أنه إرهاب، رغم أنه حق مشروع.

 الإدعاء بالسلام:

كما عملت الآلة الإعلامية الإسرائيلية علي تكرار القول بأن الكيان يسعى للسلام بينما يواصل في نفس الوقت علي توسيع الاستيطان.

الإحصائيات المضللة:

كما قامت الآلة الإعلامية للكيان في شتي بقاع العالم علي  استخدام أرقام كاذبة ومضللة حول الخسائر الفلسطينية. 

تضليل الرأي العام:

إطلاق حملات دعائية لتشويه صورة الفلسطينيين.

 اختلاق التهديدات:

المبالغة في تصوير الفلسطينيين كتهديدات للأمن. 

الفصل العنصري: تجاهل ممارسات الفصل العنصري في الأراضي المحتلة.
استخدام الدين: استغلال الدين لتبرير الاحتلال والممارسات العنصرية.

تضليل الإعلام:
 التأثير على وسائل الإعلام الدولية لتصوير الأحداث بشكل منحاز.

حجب المعلومات:

منع وصول المعلومات حول الانتهاكات إلى المنظمات الدولية.

تصوير الضحية كجلاد:

 قلب الحقائق لتجعل المعتدي يبدو كأنه ضحية.

التسويق السياسي:

استخدام الأكاذيب كأداة في السياسة الدولية.

تحريف التقارير الدولية: تقليص أو تعديل تقارير المنظمات الحقوقية.

 التلاعب بالمساعدات الدولية: استخدام المساعدات كوسيلة للسيطرة.

 الضغط على الدول: تهديد الدول التي تدعم الفلسطينيين.

تسويق الاحتلال كتنمية: ترويج فكرة أن الاحتلال يعود بالفائدة على الاقتصاد الفلسطيني.
*الأزهر ينعى «شهداء المقاومة الفلسطينية» الأبطال*


وكان قد ينعى الأزهر الشريف «شهداء المقاومة الفلسطينية» الأبطال، الذين طالتهم يد صهيونية مجرمة، عاثت في أرضنا العربية فسادًا وإفسادًا، فقتلت وخرَّبت، واحتلت واستولت وأبادت أمام مرأى ومسمع من دول مشلولة الإرادة والقدرة والتفكير، ومجتمع دولي يغط في صمت كصمت الموتى في القبور، وقانون دولي لا تساوي قيمته ثمن المِداد الذي كُتبَ به.

 ويؤكد الأزهر أن شهداء «المقاومة الفلسطينية» كانوا مقاومين بحق، أرهبوا عدوهم، وأدخلوا الخوف والرعب في قلوبهم، ولم يكونوا إرهابيين كما يحاول العدو تصويرهم كذبًا وخداعًا، بل كانوا مرابطين مقاومين متشبثين بتراب وطنهم، حتى رزقهم الله الشهادة وهم يردون كيد العدو وعدوانه، مدافعين عن أرضهم وقضيتهم وقضيتنا؛ قضية العرب والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

أهمية فضح كذب الآلة الإعلامية الصهيونية

والأزهر إذ ينعى «شهداء المقاومة الفلسطينية»، فإنه يشدِّد على أهمية فضح كذب الآلة الإعلامية الصهيونية وتدليسها، ومحاولتها تشويهَ رموز المقاومة الفلسطينية في عقول شبابنا وأبنائنا، وتعميم وصفهم بالإرهابيين، مؤكدًا أن المقاومة والدفاع عن الوطن والأرض والقضية والموت في سبيلها شرفٌ لا يضاهيه شرف.