في حادثة غير مسبوقة، استهدفت مسيرة أطلقت من جنوب لبنان منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في قيسارية. وأكدت مصادر من مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء وزوجته سارة لم يكونا متواجدين في المنزل وقت الهجوم.
اقرأ ايضا درون تصور اللحظات الأخيرة للسنوار.. فيديو
أفادت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، دانا أبو شمسية، بأأن القناة الـ 12 الإسرائيلية نقلت عن مصدر من مكتب رئيس الوزراء تأكيده أن نتنياهو وزوجته لم يكونا في المنزل صباح اليوم. ولم تذكر القناة تفاصيل إضافية حول ما إذا كانت المسيرة قد أوقعت خسائر أو إصابات.
أشارت صحيفة يديعوت أحرنوت ووسائل إعلام إسرائيلية أخرى إلى أن المسيرة التي أطلقت من جنوب لبنان كانت تستهدف منزل نتنياهو. وأكدت التقارير أن المنزل قد أصيب، وأن شظايا المسيرة أصابت منزلاً آخر وشوارع مجاورة، مما أدى إلى تواجد مكثف للإسعاف والشرطة الإسرائيلية والمخابرات.
تأتي هذه الحادثة في سياق التوترات المستمرة بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان. تاريخياً، شهدت المنطقة العديد من الاشتباكات والهجمات المتبادلة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة. يُذكر أن حزب الله قد استخدم الطائرات المسيرة في السابق لاستهداف مواقع إسرائيلية، مما يعكس تطوراً في تكتيكاته العسكرية.
لم يتم تفعيل صفارات الإنذار خلال الهجوم، وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه تم إطلاق ثلاث مسيرات من جنوب لبنان نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة. تم رصد مسيرتين، بينما تمكنت الثالثة من الوصول إلى منزل نتنياهو. يُرجح أن المسيرة لم تُكتشف بسبب تحليقها على علو منخفض.
تسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل في ظل التوترات الإقليمية. كما تثير تساؤلات حول فعالية الدفاعات الجوية الإسرائيلية في التصدي للهجمات بالطائرات المسيرة، والتي أصبحت تشكل تهديداً متزايداً في النزاعات الحديثة.
يبقى السؤال حول كيفية تعامل إسرائيل مع هذا التهديد المستجد، وما إذا كانت ستتخذ إجراءات إضافية لتعزيز دفاعاتها الجوية. في الوقت نفسه، يظل الوضع في جنوب لبنان متوتراً، مما ينذر بمزيد من التصعيد في المستقبل القريب.

مواقع سرية في صوماليلاند لخدمة العمليات العسكرية الإسرائيلية
في عصر الفضاء.. سبيس إكس تطلق إيلون ماسك الى مدار التريليونير
إسلام عفيفي: تصويت الكونجرس يؤكد تراجع قدرة ترامب على إدارة الحزب الجمهوري







