المخرج سامح بسيوني منذ أن اقترح فكرة إقامة المهرجان في 2014، وهو أحد الأعمدة الرئيسية والهامة بمهرجان نقابة المهن التمثيلية للمسرح المصري، مع بداية تأسيسه من سبع سنوات، وفي الدورة السابعة يحمل على عاتقه الكثير من المهام والمسؤوليات الخاصة بالفعاليات، وتحدث في الحوار التالي عن كواليس تحضيرات الدورة السابعة وما شهدته من تطورات وإنجازات.
كيف بدأت فكرة المهرجان من 7 سنوات والهدف منه؟ في 2014، اقترحت على مجلس النقابة إقامة مهرجان يكون هدفه التشغيل، بمعني أنه يكون فرصة لكبار المنتجين والمخرجين والفنانين المشاركين في لجنة التحكيم، لمشاهدة شباب المخرجين والممثلين والاطلاع على تجاربهم المسرحية ليتثنى لهم ترشيحهم في أعمال درامية أو سينمائية يقدمونها، وبالتالي تكون فرص للشباب الموهوب، وخصوصا أن عدد المسارح قليل جدا ولا يستوعب هذا العدد الهائل من الموهوبين لتقديم أو المشاركة في أعمال مسرحية، وأصريت أن يقدم المخرج عرضه لأول مرة في ساحة الاحتراف من خلال مهرجان النقابة، وبالفعل المهرجان كان "وش الخير" على ناس كتير منهم "أحمد الرافعي وعابد عناني"، واستمر المهرجان بهذا النظام 6 سنوات، حتى جاءت الدورة السابعة وقرر د.أشرف زكي ضرورة التوسع في المهرجان وفتح مجال المشاركة لغير أعضاء النقابة، ولولا د.أشرف وجهوده ودعمه ما كان للمهرجان وجود. المهرجان شهد تطورا ملحوظا هذا العام.
اقرأ أيضًا | محمد رمضان ومحمد منير يشوقان الجمهور لمفاجأة فنية.. أغنية أم مسلسل؟
حدثنا عن أهم ملامح الدورة السابعة؟ بالفعل، الدورة السابعة من مهرجان نقابة المهن التمثيلية للمسرح المصري، تعتبر مرحلة فارقة منذ بدايته، فكان التطور على كافة المستويات سواء بالنسبة للعروض المشاركة وزيادة عددها الذي وصل لـ25 عرضا بدلا من 10 عروض فقط، وقاعات العرض التي أصبحت 4 مسارح تقام عليها العروض وهي "الهوسابير ونهاد صليحه والفلكي بالجامعة الأمريكية ومسرح النهار"، بالإضافة إلى المسرح المقام عليه حفلي الافتتاح والختام، والورش الفنية والتدريبية التي تقام في القاهرة والإسكندرية ويقدمها مجموعة من أفضل المتخصصين، وإصدار نشرة يومية لأول مرة، كل هذا جعل المهرجان أكثر قوة وقيمة وحضور، فكل ذلك يعود لجهود ودعم النقيب د.أشرف زكي الذي يقف خلف المهرجان ولا يبخل بأي دعم أو جهد من أجل جعل المهرجان من أقوى المهرجانات المسرحية وتحت شعار "مسرح للجماهير" لأن المسرح لابد أن يشاهده الجمهور وليس المتخصصين والمهتمين فقط، وأيضا من مكاسب المهرجان هذا العام أن تكون دكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة الأسبق رئيسا شرفيا للمهرجان كانت دائمة الدعم لنا، ولها بصمات كثيرة في الثقافة والمسرح المصري، فوجودها في المهرجان شرف لنا.

حدثنا عن المكرمين في الدورة السابعة وأهمية اختيار تلك الأسماء التي تم تكريمهم بحفل الافتتاح؟ حرصنا خلال مناقشات تحديد أسماء المكرمين مع د.أشرف ذكي أن يكونوا من الأسماء التي لها باع كبير في للمسرح المصري مثل الفنان الكبير يحيى الفخراني والمخرج الكبير سمير العصفوري واسم الفنان الراحل أحمد راتب، كل من تم تكريمه كان يستحق بجدارة وهذا أقل حق من حقوقه، وأيضا كان لدينا الحرص في تكريم شخصية عربية مهمة جدا وقدمت للمسرح العربي كل الدعم والمساندة، هو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، هذا الرجل عاشق للمسرح.
وما هي أهم الشروط اختيار العروض؟ الشروط تتضمن عدم اشتراك الممثل في أكثر من عرض، وهذا يتيح الفرصة أكثر لأن الـ25 عرض تضم مثلا مالا يقل عن 500 ممثل وممثلة دون تكرار، بالإضافة إلى الشروط الأساسية ألا تقل مدة العرض عن 45 دقيقة ولا تزيد عن 60 دقيقة، وأن تكون كل عناصر العرض من أعضاء النقابة أو طلبة معهد الفنون المسرحية أو طلبة المعاهد المتخصصة.
المهرجان نجح في الحصول على دعم الكثير من الرعاه هذا العام في حين أن المهرجانات الأخرى تواجه صعوبة شديدة في ذلك.. كيف رأيت هذه الخطوة؟ الحقيقة أن الفضل في وجود هذا العدد من الرعاة للمهرجان هذا العام يعود لدكتور أشرف زكي، لدينا هذا العام العديد من الداعمين، ومن بين الرعاة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، التي دعمت بقوة من دعاية إعلانية في كل الطرق والقنوات التليفزيونية، وذلك لإيمانها الشديد بدور المسرح في الاتصال مع الجمهور وتأثيره في تشكيل الوعي والشخصية وبناء الإنسان، ولرغبتها التامة في دعم شباب فناني المستقبل، كما أن هناك جانب آخر في الدعاية والتوثيق هي صفحات المهرجان على كل وسائل التواصل الاجتماعي والاهتمام بها بشكل كبير جدا وهذا كان أمر مهم.
الورش التدريبية تمثل جانب هام في المهرجانات كيف تراها في الدورة السابعة؟ الورش من الفعاليات الهامة والضرورية في أي مهرجان لأنها بمثابة معمل تفريخ المواهب في العناصر المسرحية المختلفة، والورش هذا العام مهمة وشاملة ومستمر طوال أيام المهرجان في القاهرة والإسكندرية وهي متاحة لأعضاء النقابة وطلبة المعهد العالي للفنون المسرحية والكليات المتخصصة، ففي القاهرة تقام 9 ورش تدريبية في قاعات المعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون، وتتضمن "ورشة الإلقاء" يقدمها د.سيد خاطر، و"ورشة الصوت" تشرف عليها الدكتورة إيمان حسني، ويقدم "ورشة الإخراج" د.أيمن الشيوي، وتقدم "ورشة الرقص المعاصر" المخرجة كريمة بدير، و"ورشة الإضاءة" يقدمها د.صبحي السيد، و"ورشة التمثيل" بإشراف الفنان علاء حسني، ويقدم د.حمدي عطية "ورشة متخصصة في فن المناظر المسرحية"، و"ورشة رقصة الصالصا" يقدمها كريم مغاوري، و"ورشة الكتابة المسرحية" يقدمها الكاتب د.ياسر علام، وفي الإسكندرية "ورشة التمثيل" يقدمها د.علاء قوقة ، و"ورشة الرقص" بإشراف د.حكمت عاطف، ويقدم د.محمد الهجرسي "ورشة الإخراج"، و"ورشة التدقيق اللغوي" يقدمها د.مدحت عيسى، و"ورشة تطوير مهارة الإلقاء" يقدمها د.محمود زكي، و"ورشة الصوت" يقدمها د.محمد عبد العزيز، و"ورشة الديكور" يقدمها د.أحمد شوقي، و"ورشة الأزياء" تقدمها د.داليا فؤاد ورشة الأزياء.

عمر خيرت مع منى الشاذلي في كواليس حفله بـ «لندن».. قريباً
غضب تامر عبد المنعم من شائعة وفاته.. ويتخذ إجراءات قانونية
لقاء مي عز الدين مع إسعاد يونس في صاحبة السعادة يحقق 350 مليون مشاهدة







