نجاح مهرجان النقابة تؤكدة الحركة النقدية والجماهيرية
النقابة لم تتحمل تكلفة المهرجان. والميزانية كلها من الرعاة والداعمين
كل مقصر بالمهرجان سيكون حسابه عسير ولا مكان له في النقابة
الإسكندرية بلد الفن ومسرح النقابة مفتوح لكل المبدع ينحقق مهرجان نقابة المهن التمثيلية في دورته السابعة نجاحا كبيرا على العديد من المستويات مثل الحضور الجماهيري الكبير، والعروض المسرحية المشاركة، وكذلك تنوع الورش التدريبية المتخصصة في كاف عناصر العمل المسرحي، وكل ذلك يعود لجهود رئيس المهرجان د.اشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، بمشاركة فريق عمل المهرجان، وكشف "زكي" خلال حواره التالي عن العديد من تفاصيل وتحديات الدورة السابعة.


كيف يرى أشرف زكي الدورة السابعة من عمر مهرجان نقابة المهن التمثيلية للمسرح المصري؟
هذه الدورة مختلفة، فالدورات السابقة كانت محدودة، وكنا نختار ١٠ عروض فقط للمشاركة، ولكن هذا العام توسعنا حيث تقدم أكثر من ٨٠ عرض وكانت لجنة المشاهدة في حيرة شديدة في مسألة الاختيار لأن مستوى العروض كان رائع، وهناك عروض كبيرة ممتازة فقررنا اختيار ٢٥ عرضا، تم عرضهم على ٣ مسارح، وكانت لجنة التحكيم تشاهد ٣ عروض في اليوم، وأيضا من ضمن الاختلاف والتميز في الدورة السابعة، إصدار لأول مرة منذ تأسيس المهرجان نشرة يومية مطبوعة وإلكترونية تتابع الفعاليات والعروض بشكل يومي، ومن الجانب النقدي أيضا، وكانت هذه خطوة مهمة جدا، كما أن لجنة التحكيم كانت على أعلى مستوى وضمت كبار الأساتذة والمتخصصين وقد تكفلت بتكاليفها كاملة الهيئة العربية للمسرح، وكذلك تميز التكريمات التي ضمت أسماء مهمة بالمسرح وهي الدكتور يحيى الفخراني والشيخ سلطان القاسمي، واسم الراحل أحمد راتب، والمخرج سمير العصفوري، وكذلك الحملة الإعلانية والدعائية للمهرجان التي تبنتها الشركة المتحدة، كانت كبيرة جدا ومختلفة وهذا يؤكد أهمية واختلاف الدورة السابعة كانت مختلفة فكانت فارقة منذ انطلاق المهرجان، وأؤكد أن صندوق نقابة المهن التمثيلية لم يتحمل مليما واحدا في ميزانية المهرجان فقد كانت كاملة معتمدة على دعم الرعاة وعلى رأسهم الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وجميع من ساند ودعم المهرجان.

ما التحديات والصعوبات التي واجهتك خلال الدورة السابعة؟
من أهم التحديات التي واجهتنا هي مرحلة اختيار العروض لأن تقدم أكثر من 80 عرض كان دور لجنة المشاهدة صعب جدا واحتارت في اختيار العروض لأن الكثير منها كان على مستوى عال، لذلك زودنا العدد من 10 إلى 25 عرض، حتى نستطيع اختيار العروض التي تستحق المشاركة، وحتى لانحرم عرض مميز من المشاركة، وبالتالي وفرنا المسارح لتكفي العروض، هذا كا التحدي الأكبر، وخاصة أننا نقابة ولسنا جهات محترفة في تنظيم المهرجانات وتفاصيلها وكانت كل جهود التجهيز وتنظيم المهرجان ذاتية.
إلى أي مدى تعتقد نجاح الدورة السابعة؟
لست أنا من يقيم نجاح المهرجان، فهناك الحركة النقدية والجماهيرية هي التي تضع التقييم من خلال متابعة العروض، والمهرجان شهد اقبالا كبيرا جدا من الجمهور فأكثر من مرة أذهب لأشاد عروض ولا أستطيع الدخول لعدم توفر أماكن من الزحام، وهناك بعذ العروض التي قررنا لها عرضا ثانيا نتيجة الإقبال الجماهيري الكبير عليه، وهذا يؤكد أن الجمهور متعطش للحركة المسرحية، وإذا لم تبدع الأجيال الشابة هنا بمهرجان النقابة أين تبدع!.
هل سيكون هناك اتجاه لإضافة مسابقات أو أن يصبح المهرجان دوليا ولم يقتصر على النقابة فقط؟
بالفعل سيكون لدينا من العام القادم 3 مسابقات إضافية، هي مسابقة مسرح الطفل، ومسابقة مسرح الجامعات، ومسابقة لطلبة المعاهد والكليات المتخصصة، إلى جانب مسابقة مسرح المحترفين، كما أن النقابة سوف تعمل على تنظيم 3 مهرجانات مختلفة، وهي مهرجان للتمثيلية الإذاعية، ومهرجان لمسرح العرائس ومهرجان للفنون الشعبية والاستعراضية، وبالفعل بدأنا في خطوات على أرض الواقع والتحضيرات، بالإضافة إلى أنه هناك تفكير لاستمرار إصدار نشرة المهرجان على مدار العام.
ماذا عن مسرح النقابة في مدينة الإسكندرية وكيف يمكن استغلاله؟
الإسكندرية عاصمة الثقافة المصرية، وهي بلد الفن والإبداع، وتحتاج منا الكثير، فحينما قمنا بعمل حصر لمسارح الإسكندرية وجدنا أنه كان لدينا هناك أكثير من 30 مسرح، ولكن حاليا لا يتعدى الـ3 مسارح، والمسارح الموجودة تتبع مؤسسات رسمية مثل البيت الفني للمسرح ومركز الإبداع، ولا توجد فرصة للشباب أو الهواه والمبدعين، فليس لهم منفذ حقيقي، ولذلك كان لابد من أن تمتلك النقابة مسرحا بالإسكندرية ويكون منصة لكل المبدعين والفنانين بالإسكندرية وليس لأعضاء النقابة فقط، ونرحب بأي نشاط فني ثقافي نستضيفه على خشبة مسرح النقابة بالإسكندرية.
ماذا عن مفاجآت حفل ختام الدورة السابعة؟
حفل ختام الدورة السابعة يقام 20 أكتوبر الجاري على مسرح أحد الفنادق بـ6 أكتوبر، ولا يتضمن أي مفاجآت ولا يشمل سوى الإعلان عن الجوائز وعرض فيلم عن أحداث وتفاصيل الدورة السابعة، ثم يتم إعلان الجوائز، وتوصيات لجنة التحكيم- إن وجدت-، ومقصود اقتصار الحفل على إعلان الجوائز فقط، وأن يكون نجم الحفل هو الفائز، ولذك قدمنا كل التكريمات في حفل الافتتاح، كما أنه تم تغيير شكل درع المهرجان الذي يتسلمه الفائزين هذا العام، وبتصميم جديد ومختلف عن الدورات السابقة، وهو من تصميم د.محمود صبري، والنحات د.أحمد عبد الفتاح.
ماذا تقول في نهاية الدورة السابعة لمهرجان نقابة المهن التمثيلية للمسرح المصري؟
أوجه الشكر لكل الزملاء بمجلس إدارة النقابة الذين ساندوا المهرجان، الذين أفنوا نفسهم في العمل وكانوا تصل الليل بالنهار من أجل إنجاح المهرجان، ولن يتساوى الذين يعملون بالذين لا يعملون، لأن ليس جميعهم وقف معي، بعضهم كان متفرج وبعضهم لا يدري أننا ننظم مهرجانا، وهناك زملاء بمجلس الإدارة لا يعرفون شيئا عن المهرجان، وحسابهم سيكون بعد الختام، وليس أنا من يحاسبهم هناك جمعية عمومية هي من أتت بهم ستحاسبهم لأن لا مكان لهم في النقابة، وكل من قصر سيحاسب وليس من الشرف أن يكونوا معنا، وسوف نعلن كل شئ وأسماء كل المقصرين، خلال اجتماع الجمعية العمومية عقب انتهاء المهرجان، فهناك أشخاص لم تفكر مجرد الحضور لمتابعة ومشاهدة العروض.

ريم مصطفى تجذب الأنظار بإطلالات كلاسيكية جذابة | صور
إليسا تثير الجدل حافية القدمين في حفلها بالجامعة الأمريكية | شاهد
نور عمرو دياب تشارك والدتها شيرين رضا في فيلم "الكراش"







