يصادف اليوم ذكرى ميلاد رفاعة الطهطاوي، أحد قادة النهضة العلمية في مصر والعالم العربي خلال القرن التاسع عشر، والذي لُقب برائد التنوير في العصر الحديث.
وتزامنا مع هذا الحدث تستعرض «بوابة أخبار اليوم»، المحطات الحياتية التي من المهم معرفتها:

- مولده ونشأته
ولد رفاعة الطهطاوي في 7 جمادى الثانية سنة 1216هـ الموافق 15 أكتوبر 1801م بمدينة طهطا، محافظة سوهاج بصعيد مصر، ونشأ في أسرة كريمة الأصل شريفة النسب، فأبوه ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب، وأمه فاطمة بنت الشيخ أحمد الفرغلي، ينتهي نسبها إلى قبيلة الخزرج الأنصارية.
- طفولته
لقي رفاعة الطهطاوي عناية من أبيه، على الرغم من تنقله بين عدة بلاد في صعيد مصر، وحفظ القرآن الكريم، ثم رجع إلى موطنه طهطا بعد أن توفي والده، ووجد من أسرة أخواله اهتماما كبيرا حيث كانت زاخرة بالشيوخ والعلماء فحفظ على أيديهم المتون التي كانت متداولة في هذا العصر.
- رفاعة الطهطاوي في الأزهر
التحق بالأزهر سنة 1817م، وتلقى العلم من شيوخ الأزهر الأعلام:
- درس صحيح البخاري على الشيخ الفضالي، وجمع الجوامع في الأصول و مشارق الأنوار في الحديث على الشيخ حسن القويسني.
- درس الحكم لابن عطاء الله السكندري على الشيخ البخاري.
- درس (مغنى اللبيب) و (جمع الجوامع) على الشيخ محمد حبيش المتوفى.
- أهم مؤلفات رفاعة الطهطاوي
• تخليص الإبريز في تلخيص باريز.
• مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية
• المرشد الأمين في تربية البنات والبنين
• أنوار توفيق الجليل في أخبار مصر وتوثيق بني إسماعيل، وهو الجزء الأول من الموسوعة التي قد عزم على تأليفها وفي هذا الجزء يتكلم عن تاريخ مصر القديمة حتى الفتح الإسلامي.
-أهم مترجمات رفاعة الطهطاوي
• تعريب قانون التجارة الفرنسي طبع 1868م.
• تعريب القانون المدني الفرنسي طبع 1866م.
• كتاب قلائد الفلاسفة طبع 1836م.
• مبادئ الهندسة طبع 1854م.
• المنطق طبع 1838م.
• روح الشرائع لمونتسكيو، لم يطبع.
• أصول الحقوق الطبيعية، لم يطبع.
• الدستور الفرنسي.
• كتاب جغرافية العمومية، وترجم منه أربع مجلدات من ثمانية.
- رفاعة الطهطاوي ومدرسة الألسن
أنشأ الطهطاوي أول مدرسة ألسن في القاهرة، وكان يُدير المدرسة ويُدرس في بعض الأوقات، ويُحدد الكتب التي سيترجمها الطلبة ويُصلح ترجماتهم، وبعد 15 عامًا من استمرار الدراسة في مدرسة الألسن في عهد محمد علي وولده، جاء الخديوي عباس الأول حفيد محمد علي للحكم، فقام بإغلاق هذه المدرسة.
وختاما فرفاعة الطهطاوي بني حياته بيديه، وتتطلع إلى التجديد والحرية وشغف بالديمقراطية والحكم الدستوري، ودعا إلى التقدم والإرتقاء مما جعله معلماً وكاتباً وساهم بشكل كبير في تطوير الثقافة المصرية والعربية وشاعراً وناشراً وصحفياً وأديباً ومؤرخاً ورائداً للفكر وإماماً للنهضة المصرية، وأصبح واحدا من أشهر قادة النهضة العلمية بمصر والعالم العربي.

«ساقية تونة الجبل» .. حكاية أقدم وأضخم خزان مياه في مصر
مسلة إسطنبول.. حكاية أثر مصري هاجر من الكرنك إلى قلب الإمبراطورية البيزنطية
أصوات من الماضي.. ذاكرة الشعب على شرائط كاسيت







