قال محمد فوزي الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات، إن التحرك الإسرائيلى لمصادرة الأرض المقامة عليها وكالة الأونروا فى القدس المحتلة يأتى في ضوء مجموعة من الاعتبارات، أولها أن هناك محاولة من إسرائيل لتصفية ملف اللاجئين وذلك عن طريق تهجير الفلسطينيين أو اغتيال منظمة الأونروا.
وأضاف «فوزى» خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن هذا التوجه الإسرائيلي قديم متجدد يأتي فى إطار الأنشطة الاستيطانية وضم العديد من المناطق فى الضفة الغربية أو القدس، فى إطار ما يطلق عليه سياسة إلتهام الأراضى الفلسطينية من قبل الاحتلال الإسرائيلى بهدف توسيع رقعة الأراضى المحتلة.
وأشار الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات إلى أن هذا التوجه أيضا هو أحد التصعيد الإسرائيلى غير المسبوق تجاه القضية الفلسطينية والذى يستهدف كل ما له ارتباط بهذه القضية والحيلولة دون أى مسار عادل وجاد للسلام العادل فى الأراضى الفلسطينية.

أوكرانيا: مسيرة بحرية أوكرانية فقدت السيطرة بعد تشويش روسي عليها
طهران تؤجل نقاش الملف النووي وتكشف أولويات تفاوض جنيف
زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب.. والكرملين يعلق







