"جاك ما" شاب صيني بدأ حياته كمدرس للغة الصينية، ولكنه انطلق بأحلامه إلى خارج هذه المهنه ليبني إمبراطورية كبيرة بدأت بوعد مع أصدقائه والتقاطهم صورة تسجل هذه اللحظة فوق سور الصين العظيم عام ١٩٩٩, وتم التعهد حينها أن تعيش شركتهم ١٠٢ عام.
بعد سنوات أصبح جاك الأن سابع أغني رجل في بلاده، وأصبحت شركته تحتل المرتبة الثالثة في العالم بعد أمازون ومايكروسوفت من حيث الحوسبة الالكترونية.
وتم الحرص في اختيار اسم الشركة، على أن يكون سهلا ويبدأ ب حرف A أول الحروف الأبجدية باللغة الانجليزية.
اقرأ أيضا| شقيقة كيم جونج أون تحذر كوريا الجنوبية من كارثة مروعة
وشركه "على بابا"، اليوم هي رابع أكبر شركة فى الصين بقيمة سوقية تقدر بحوالى ٢٥٠ مليار دولار، بحسب المسئول بمقر الشركة ببكين لوفد من الصحفيين المصريين، وقد بدأ مشوار النجاح بزيارة جاك إلى أمريكا لينبهر بالانترنت ويتجه لانشاء منصة تجارية تتواصل مع العملاء فى جميع أنحاء البلاد، بهدف جعل جميع الأعمال التجارية أكثر سهولة في كل مكان، وكان أول ما تعامل فيه شراء وإيصال كاميرا ب ٧٠٠ يوان لطالب صيني .
ويوجد بالشركة الأن عارضون ومنتجات من مختلف أنحاء العالم، ويستغرق توصيل الطلبات العادية يستغرق يومين أو ٣ أيام داخل الصين، و الرئيس التنفيذى الحالى لشركة على بابا كان من بين رفقاء جاك وكان معه فى نفس الصورة التى التقطت عام ١٩٩٩ .
ولم تنس الشركة أهمية المسئولية الاجتماعية، حيث تنظم يوم مفتوح لجميع أقارب الموظفين، وحفلات للزواج الجماعي، وتسعي لخدمة ٢٠٠مليار مستهلك وخلق ٢٠٠مليون فرصة عمل، وتحقيق الاستفادة لـ١٠ مليون شركة صغيرة، ورفع حجم العملاء النشطاء إلى ٩٠٠مليون عميل وتوفبر ٧٠٠ مليون فرصه عمل، وحاليا عدد البائعين بها ١٠ مليون بائع.
كما تتعاون علي بابا مع الحكومة الصينية وتقدم كذلك خبراتها وتقنياتها للشركات والحكومات حول العالم.
وحول التعاون مع مصر، قال المسئول أن الشركة مستعدة للتعاون مع الحكومة المصرية حال رغبت لبناء مركز بيانات وخدمات وحوسبة رقمية.
وقال إن الشركة تستطيع البث السحابى بدلا من الأقمار الصناعية، وهو ما قامت به خلال أولمبياد بكين الشتوية معتبرا أن هذا عملى أكثر وأكثر خضرة وحفاظا على البيئة.
وأشار إلى أن الشركة تشارك فى المشاريع الخيرية المختلفة، وتقتطع جزء صغير للغاية من كل طلبية كتبرع.

القائم بأعمال سفير روسيا يزور الفرقاطة الأدميرال كاساتونوف في الإسكندرية
وزارة البيئة الفلبينية: الزلزال الأخير أدى إلى ارتفاع قاع البحر بنحو مترين
الصليب الأحمر: تزايد خطر عدم التعرف على هوية آلاف الضحايا المدفونين تحت أنقاض غزة





