الاحتلال يطالب بإخلاء 23 قرية.. ويحذر سكان جنوب لبنان من العودة

دمار وسط بيروت جراء غارة إسرائيلية
دمار وسط بيروت جراء غارة إسرائيلية


واصل الاحتلال عدوانه على لبنان مع استمرار الغارات محذرا سكان 23 قرية فى الجنوب من العودة إلى منازلهم فى المقابل استهدف حزب الله قاعدة عسكرية إسرائيلية فى حيفا فى حين أكد رئيس الوزراء اللبنانى تمسك بلاده بالقرار 1701.

وفى بيان أمس حذّر جيش الاحتلال سكان جنوب لبنان من العودة إلى منازلهم، «حتى إشعار آخر»، مشيرا إلى أن القتال متواصل فى المنطقة.

اقرأ أيضًا | استراتيجيات إعلامية مختلفة فى أسابيع الحسم للسباق الرئاسى الأمريكي



وطالب السكان بإخلاء المنازل فى 23 قرية زاعما أنها موجودة بالقرب من عناصر ومنشآت وأسلحة تابعين لحزب الله كما زعم أن الحزب يستخدم سيارات الإسعاف فى نقل عناصره وأسلحته وهو ما نفاه مسئول فى الصليب الأحمر اللبنانى قائلا إنه يتم إخبار الصليب الأحمر واليونيفيل عن كل تحركات الفرق الطبية.

وواصلت القوات الإسرائيلية قصفها وغاراتها على بلدات فى شرق وجنوب لبنان فى حين قصفت المدفعية الإسرائيلية بلدات حدودية فى القطاع الأوسط جنوبى لبنان مما أدى إلى استشهاد 60 لبنانيا وإصابة 168 آخرين خلال 24 ساعة.

فى المقابل، أعلن حزب الله، أمس قصف قاعدة عسكرية إسرائيلية قريبة من حيفا بعدد من الصواريخ النوعية وقال إنه استهدف قوة مشاة إسرائيلية فى خربة زرعيت بقذائف المدفعية.

كما استهدف جرافة عسكرية إسرائيلية «كانت تحاول الخروج من محيط موقع راميا باتجاه البلدة» وقصف موقع للجيش الإسرائيلى فى معيليا إضافة إلى قاعدة «سوما» فى الجولان.

وأعلنت فصائل عراقية كذلك مهاجمة «هدف حيوي» فى الجولان، للمرة الثانية صباح أمس. كما أكد الحزب أنه استهدف بالمدفعية للمرة الثانية تحركات للجنود الإسرائيليين عند بوابة فاطمة.

وأعلن جيش الاحتلال أن طائرتين مسيرتين عبرتا من لبنان باتجاه تل أبيب وقال إنه أسقط واحدة فيما وصلت الثانية لمنطقة هرتسيليا وأصابت مبنى. 

سياسيا، قال وزير الدفاع اللبناني، موريس سليم، إن «مطالبة لبنان بوقف إطلاق النار والتزامه بتطبيق القرار 1701 يؤكد من جديد أن لبنان لا يسعى إلى الحرب، لكنه فى المقابل لا يقبل باستمرار الاعتداءات الإجرامية الإسرائيلية التى تستهدف الأبرياء فى مناطق عدة».

وأضاف أنه يتعين على «المجتمع الدولى أن يضغط بقوة على إسرائيل لإرغامها على وقف العدوان على لبنان وتطبيق القرار 1701 الذى لم تلتزم به منذ صدوره فى 2006 مشيرا إلى أن الخروقات الإسرائيلية تجاوزت الـ35 ألفا. 

وبدعوة من حزب القوات اللبناني، انطلقت أعمال مؤتمر الحوار الوطنى اللبنانى فى بيروت تحت عنوان «دفاعا عن لبنان». 

من جهة أخرى، كشف تحليل أجرته صحيفة «الجارديان» البريطانية، نوع الذخيرة التى استخدمتها إسرائيل فى الغارة الإسرائيلية الأعنف على العاصمة بيروت والتى أسفرت عن مقتل 22 شخصًا على الأقل، واستهدفت القيادى فى حزب الله وفيق صفا.

ولاحظ مراسلو الصحيفة وسط الأنقاض على بقايا ذخيرة تعمل بنظام يعرف اختصارا باسم «JDAM»، التى تصنعه الولايات المتحدة ويتم تثبيته على ما يعرف باسم «القنابل الغبية» كبيرة الحجم التى تزن حوالى 900 كيلوجرام بهدف تحويلها إلى قنابل موجهة بنظام تحديد المواقع العالمى (GPS).