تغير الطقس يؤثر على صحة الأذن.. كيف؟

 صحة الأذن
صحة الأذن


تغيرات الطقس ليست مجرد حالة عابرة تحدث وتنتهي في سلام، بل لتغير الطقس آثار عميقة على صحة الإنسان، تؤدي لمشاكل صحية كثيفة بسبب زيادة تواتر الظواهر الجوية المتطرفة والتغيرات البيئية.

فعلى سبيل المثال تؤثر مواسم الصيف والرياح الموسمية بشكل كبير على انتشار الأمراض الفيروسية بسبب عوامل بيئية ومناخية مختلفة، إضافة لمساهمة تغير الطقس بشكل كبير في المشكلات الصحية المتعلقة بالأذن، خاصة خلال موسم الرياح الموسمية عندما تخلق الرطوبة المتزايدة بيئة مواتية للبكتيريا والفطريات، وفقا لما جاء بموقع «news 18».

اقرأ أيضا| استشاري أمراض صدرية: على مرضى الحساسية عدم الخروج من المنزل

- كيف يؤثر تغير الطقس على الأذن؟

مستويات الرطوبة العالية خلال الرياح الموسمية تؤدي إلى زيادة الرطوبة في قناة الأذن، مما يعزز نمو البكتيريا والفطريات، مسببة حالات مثل التهاب الأذن الخارجية، المعروف باسم أذن السباح، والذي يسبب الالتهاب والعدوى.

البيئة الدافئة والرطبة تعزز انتشار الفطريات، مما يؤدي إلى التهابات مثل فطار الأذن، والتي تسبب الحكة وعدم الراحة والإفرازات من الأذن، إضافة إلى عند دخول الماء البارد إلى الأذن، وخاصة الأذن الداخلية، يمكن أن يعطل الأداء الطبيعي للنظام السمعي، وهذا يمكن أن يؤدي إلى الإحساس بالامتلاء، والسمع المكتوم، وحتى فقدان السمع المؤقت.

في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي الماء المحبوس إلى الإصابة بالعدوى، مما يؤدي إلى أعراض مثل الألم والدوخة والرنين في الأذنين (طنين الأذن).

 

- طرق الوقاية

- التمرين اليومي يضمن الدورة الدموية المناسبة في الأذن، إذ  يساعد في مكافحة الالتهابات البكتيرية والفطرية، ويساعد على تقليل الالتهاب في الأذن.

 

- شرب كمية كافية من الماء يساعد في الحفاظ على رطوبة الأذن ويخفف من مشكلة التهيج أو العدوى، كما إنه يقلل من انتشار التهابات الأذن حتى بعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وفي حالة حدوث مشاكل في الأذن، يوصى باستشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة على الفور.