طرحت الهيئة العربية للمسرح، 3 إصدارات جديدة في النشر المسرحي العربي، حيث أصدرت 3 كتب في المسرح اللبناني والإماراتي، والعربي، في رؤى نقدية وبحثية جديدة.
وأكد الأمين العام للهيئة العربية للمسرح الكاتب إسماعيل عبد الله، أن منشورات الهيئة تتبوأ مكانة متقدمة في النشر المسرحي العربي من خلال أبحاث ونتاجات عربية وازنة، فقد دفعت الهيئة العربية للمسرح، بالمكتبة المسرحية العربية 3 إصدارات ضمن سلسلة الدراسات، تتناول المسرح في لبنان وفي الإمارات، والعربي.

وأضاف الأمين العام، الكاتب إسماعيل عبد الله، أنه خلال أكتوبر 2024 تدفع الهيئة العربية للمسرح 16 إصداراً جديداً، تتراوح بين الدراسة والتوثيق والبحث والنص، ويحتل النقد مساحة جيدة من هذه الإصدارات، ونعتز بأن منشورات الهيئة تتبوأ مكانة متقدمة في النشر المسرحي العربي من خلال أبحاث.

وتناولت الاصدارات الـ3 ما يلي: الإصدار الأول بعنوان "المسرح اللبناني– أزمة المرجع النقدي من النص إلى العرض"، تأليف الناقد والباحث اللبناني الحسام محيي الدين، منطلقاً من سؤال لخصه في مقدمته: هل نجح النقد في تأسيس مرجع أو نواة أساسية لمفهوم نقدي حول المسرح اللبناني بما يفيه حقه من الدراسة والتقييم بوصفه نصاً أدبياً مسرحياً، وهي إشكالية تتفرع عنها بالضرورة تساؤلات أُخَر منها: ما مدى ارتباط النص الأدبي المسرحي بعناصر العرض المسرحي في الإخراج والتمثيل من منظور الناقد؟، هل نهض النقد المسرحي على نظريات معينة في مواكبته للتأليف المسرحي أم استند إلى أسس كتابية تقنية محلية خاصة؟، كيف تعامل النقد مع فكرة مرجعية النص أي وجود تقاليد للتأليف المسرحي من عدمها؟.
لذا فقد وضع المؤلف كتابه في فصلين يتكون كل فصل من 3 مباحث، تتناول النص ومكونات العرض المسرحي في ميزان النقد، النص وحركة الإخراج من منظور الناقد، النص وحركة التمثيل من وجهة نظر الناقد، مسرحية "البخيل" من منظور الكاتب النقدي، ومرجعية النص وعلاقته بالتمثيل والإخراج، ومشروع عصام محفوظ النقدي من النص إلى العرض.

وجاء الإصدار الثاني عن "المسرح في الإمارات بين التراث والحداثة"، تأليف الأديب والباحث السوري د.هيثم الخواجة، وقد وضع المؤلف هذا الكتاب ليطرح تساؤلا "إلى أي مدى نجح المسرحيون الإماراتيون في توظيف التراث؟ وما وجهة نظر النقاد بالتطبيقات العملية لتوظيف هذا التراث في المسرح؟.
ويرصد توقف المسرحيين الإماراتيين عند التراث من خلال ثلاثة اتجاهات، الأول اعتماد التراث بشكل حرفي، الثاني المزاوجة بين حرفية التراث وتطويعه للحاضر برؤية مستقبلية، الثالث الاستفادة من التراث من خلال اسقاطات دلالية بحيث لا يكون التراث محوراً رئيساً في فكرة المسرحية وأحداثها، وجاء متن الكتاب في ثلاثة أقسام، درست التجريب وأسئلة الحداثة والاتجاهات الموضوعية في الكتابة المسرحية، كما تناول تأصيل المسرح والبعد الحضاري الإنساني، وجعل وقفة خاصة لمسرح القاسمي، والمسرح الصحراوي والمسرح الكوميدي.
وكان الإصدار الثالث للهيئة بعنوان "حضور ألف ليلة وليلة في المسرح العربي"، تأليف الفنان والباحث السعودي دسامي الجمعان، وقد جاء الكتاب في 278 صفحة، في 3 فصول تضمن كل فصل أبحاثا وأبواباً متعددة تناولت عناصر تناسل الحكايات، وكشف عّما حوته الليالي العربية من خصائص درامية تصلح لأن تكون أساساً ينطلق منه الكاتب المسرحي، كما اعتنى بتحديد أشكال "حضور ألف ليلة وليلة في المسرح العربي"، مؤسسا ذلك على نماذج من نصوص مثل "أبو الحسن المغفل" لمارون النقاش، "على جناح التبريزي" لألفريد فرج، و"الملك هو الملك" لسعد الله ونوس، وذكر المؤلف في خلاصته عددا من التوصيات، أشارت للكاتب المسرحي العربي بعدم التعاطي مع ألف ليلة وليلة بالمفهوم القائم على تبجيل التراث والاستسلام لهيمنته، إنما باخضاعها لرؤاه واستثمارها لخدمة قضايا عصره.
اقرأ أيضاً | غدًا.. انطلاق مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بمشاركة عربية ودولية كبيرة

فتح باب الترشح للدورة الثانية من مهرجان «ظفار الدولي» للمسرح
عادل حقي يكشف تفاصيل مشاركته في ألبوم عمرو دياب لصيف 2026
بهاء سلطان يغني لمصر في عمل وطني جديد من إنتاج المتحدة | فيديو






