أزمة بكلية السياحة والفنادق بجامعة الإسكندرية تسبب لهم فيها مكتب تنسيق القبول بالجامعات وأربكت الكلية وجعلها تظهر أمام الرأى العام وكأنها متعنتة وأنها ترفض قبول الطلاب، وأنها تقوم كذلك بتحصيل أموال ضخمة من المقابلات المحددة للمتقدمين لنظام التعليم التبادلى دون أن يتمكن الطلاب من الالتحاق بهذا البرنامج ـ خاصة بعد أن وصل عدد المتقدمين للالتحاق به عن طريق مكتب التنسيق أكثر من 2000 طالب وطالبة مع أن المطلوب تقدمه لايزيد على 300 طالب وطالبة فقط، وذلك طبقًا للطاقة الاستيعابية للشركة المتعاقدة مع الكلية لتطبيق تجربة التعليم التبادلى، وطبقًا للمتفق عليه مع مكتب التنسيق من خلال المجلس الأعلى بألا يزيد عدد المرشحين للكلية لإجراء اختبارات القبول لهم بهذا البرنامج على 400 طالب وطالبة ليتم اختيار 70 طالبًا منهم بحد أقصى.
كما تقول د.عبير عطية ـ وأن يتم إعادة الباقى الذين لم يتم اختيارهم إلى مكتب التنسيق ليتم توزيعهم طبقًا للرغبة التالية لهم فى مجمل الرغبات التى سجلوها بالتنسيق، إلا أن مكتب التنسيق أرسل للكلية أكثر من 2000 طالب ليتم إجراء الاختبارات لهم ـ وكان هذا فوق طاقة الكلية والشركة المتعاقدة معها لتطبيق البرنامج، واعتقد معظم الطلاب أن هذا فخ أعدته الكلية لهم لكى تقوم بتحصيل رسوم المقابلات منهم فقط، دون أن يكون لهم حظ الالتحاق بهذا البرنامج.
اقرأ أيضًا | تقييم تجربة جامعة التعلم الإلكتروني المصرية في منتدى دولي
وتوضح عميدة الكلية د.عبير عطية أن برنامج التعليم التبادلى برنامج ناجح جدًا، يتم تنفيذه بالشراكة مع إحدى شركات التغذية، ويتم من خلاله إعطاء محاضرات لمدة يوم واحد بالكلية وخمسة أيام بالمطعم ونحن نطبقه ومعنا كلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان أيضًا وذلك بحدٍ أدنى 50 طالبًا وطالبة فى السنة ولايزيد العدد على 70 ليتم توزيعهم على مطاعم محافظة الإسكندرية ـ وأصبح لدينا حتى الآن 300 طالب يدرسون بهذا البرنامج لأن مطاعم الإسكندرية لا تستوعب أكثر من هذا العدد، وسيتم تخريج أول دفعة منه هذا العام.
وتضيف عميدة الكلية أن سبب النجاح الضخم لهذا البرنامج، التطبيق العملى لما يتم دراسته بالكلية من ناحية، كما أن الشركة التى وَقَّعت الاتفاق معنا تقوم بالاشتراك مع الكلية فى ترشيح الأعداد المناسبة والمؤهلة لهذا البرنامح وتقوم هذه الشركة بمنح طالب البرنامج طوال فترة دراسته مكافأة شهرية تصل إلى 1500 جنيه بالإضافة إلى قيامها بتسديد مصروفاته الدراسية بالكلية، وتقوم كذلك بصرف 100 جنيه خلال فصل الصيف عن كل ساعة معتمدة يدرسها الطالب ومقابل تكلفة امتحاناته وأعمال الكونترول الخاصة به مساهمة منها فى العملية التعليمية الخاصة به، بالإضافة إلى ما توفر لهم فرص العمل بعد التخرج أيضًا خدمة لهم وللمجتمع، وهذا سر الإقبال الكبير على التقدم للالتحاق بهذا البرنامج من جانب الطلاب لكن لايصل الأمر بمكتب التنسيق أن يضعنا فى ورطة ويرسل لنا أكثر من 2000 طالب بدلًا من 400 التى كان مُتفقًا عليها ليتم إجراء الاختبارات لهم ليضعنا فى موقف محرج مع الطلاب وكأننا الذين نرفض قبولهم بهذا البرنامج ـ وهذا غير صحيح.
جامعة «نيو إيجيبت» تستعد لاستقبال أول دفعة سبتمبر المقبل
رئيس «الوطنية للصحافة» يعلن جاهزية جامعة «نيو إيجيبت» لاستقبال الطلاب
مصر تستعد لاستقبال 2000 رياضى بدورة الألعاب الإفريقية الجامعية «القاهرة 2026»







