بعد تفجير سيارته| مصرع ضابط أمن بمحطة زابوروجيه الكهروذرية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أفادت لجنة التحقيق الروسية، بأنه تم اغتيال رئيس مجموعة بطاقات الدخول في إدارة ضمان الأمن بمحطة زابوروجيه للطاقة النووية، عن طريق تفجير سيارته في مدينة إنيرجودار، وفقًا لوكالة «تاس» الروسية.

 وأشارت لجنة التحقيق في بيانها، إلى ان الجريمة وقعت عندما كانت السيارة متوقفة قرب منزل المجدور في شارع كاشتانوف.

اقرأ أيضًا| روسيا تؤكد أنها تتخذ كل الإجراءات اللازمة لتشغيل آمن لمحطة زابوروجيه

وبحسب وكالة «تاس» الروسية، تم زرع عبوة ناسفة في أسفل السيارة، ومن ثم تفجيرها عندما صعد الرجل إلى السيارة، وذكرت لجنة التحقيق أن الضحية توفي متأثرا بجراحه في المستشفى.

وللتحقيق في الحادث، تم فتح قضية جنائية، بتهمة ارتكاب جريمة قتل بطريقة خطيرة في مكان عام، واستجوب المحققون شهود الحادث ويجري البحث عن المشتبه بهم.

وفي سياق آخر، هاجمت القوات المسلحة الأوكرانية بطائرات من دون طيار مدينة إنرجودار حيث تقع محطة زابوروجيه للطاقة النووية، باستخدام طائرات مسيرة، وتتسببت بإتلاف محول في محطة "زاريا" الفرعية.

وفي 20 سبتمبر، جاء في البيان الخدمة الصحفية للمحطة: "تسبب الهجوم بالمسيرة الأوكرانية في إتلاف محول في محطة "زاريا" الفرعية، الواقعة على مقربة من محيط محطة زابوروجيه للطاقة النووية".

وتابع البيان: "تشارك هذه المحطة الفرعية في توفير الطاقة لمرافق البنية التحتية للمحطة، ويشكل الهجوم عليها تهديدا محتملا لسلامة محطة الطاقة النووية".

وأضاف البيان أن موظفي محطة زابوروجيه للطاقة النووية اتخذوا جميع التدابير اللازمة لضمان التشغيل الآمن للمحطة.

وتقع محطة زابورجيه للطاقة النووية على الضفة اليسرى لنهر الدنيبر بالقرب من مدينة إنيرجودار، وهي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا من حيث عدد الوحدات والقدرة المركبة، وتحتوي المحطة على ست وحدات طاقة بسعة 1 جيجاوات.

وفي أكتوبر 2022، أصبحت محطة الطاقة النووية تابعة لروسيا الاتحادية، ويُذكر أن جميع وحدات الطاقة في المحطة حاليًا في وضع "الإيقاف البارد" ولا تقوم بتوليد الكهرباء.