الولايات المتحدة تمنح عقود بقيمة 3.3 مليار دولار لدعم برنامج تريند D5

دعم برنامج الصواريخ تريند II D5 بغواصات جديدة من فئة دريدنوت
دعم برنامج الصواريخ تريند II D5 بغواصات جديدة من فئة دريدنوت


منحت وزارة الدفاع الأمريكية (DoD) شركة لوكهيد مارتن عقودًا تبلغ قيمتها الإجمالية 3.3 مليار دولار لدعم برنامج الصواريخ تريند II D5 حتى عام 2031، في إطار التعاون المستمر بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في مجال الدفاع النووي.

تشمل العقود الموقعة 2.1 مليار دولار لتوفير الدعم والإنتاج لنظام الصواريخ تريند II D5، بما في ذلك تطوير رأس الحرب 93/مارك 7. كما تتضمن صفقة مبيعات عسكرية أجنبية (FMS) لصالح المملكة المتحدة، مما يعكس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في تعزيز قدراتهما النووية.

العقد الأول ينفذ عبر 11 ولاية أمريكية، مع التركيز على العمليات الرئيسية في دنفر، كولورادو، وفالي فورج، بنسلفانيا. من المتوقع أن يكتمل العمل بحلول 30 سبتمبر 2029. 

أما العقد الثاني، الذي تبلغ قيمته 1.17 مليار دولار، فهو موجه لتقديم الدعم للأسطول العسكري ويستمر حتى 29 سبتمبر 2031، مع تنفيذ العمل في ميتشل فيلد، نيويورك، وهنتنغتون بيتش، كاليفورنيا.

اقرأ أيضًا| دوران الغواصات النووية.. استمرارية في الصيانة تعزز القدرة البحرية الأمريكية

تعتبر هذه العقود جزءًا من الجهود المبذولة لتحديث القوة النووية البحرية للولايات المتحدة، والتي تعتمد على نظام تريند II D5 المتمركز في الغواصات من فئة أوهايو. بالإضافة إلى ذلك، تدعم المملكة المتحدة استقلالها النووي عبر غواصات فئة فاندغارد، حيث تجري تحديثات لضمان فاعلية النظام حتى الثلاثينيات.

على الرغم من أهمية البرنامج، إلا أن الاختبارات الأخيرة لصواريخ تريند II D5 أثارت مخاوف حول موثوقية الردع النووي البريطاني. لكن، رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أكد على التزامه بتعزيز القدرات النووية من خلال بناء أربع غواصات جديدة من فئة دريدنوت.