أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء الأول من أكتوبر، عن شن هجوم صاروخي استهدف "قلب الأراضي المحتلة" رداً على استشهاد إسماعيل هنية وحسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني والشهيد نيلفوروشان.
وأكد الحرس الثوري في بيان له أن العملية تمت بناءً على قرار من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وبدعم من الجيش الإيراني.
وحذر البيان النظام الإسرائيلي من أنه "سيواجه هجمات عنيفة" في حال الرد على هذه العملية، مما يشير إلى تصاعد حاد في التوترات الإقليمية.
من جانبه، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان منفصل إطلاق إيران لصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مشيراً إلى انطلاق صافرات الإنذار في القدس المحتلة.
يأتي هذا التطور الخطير في أعقاب سلسلة من الأحداث المتصاعدة في المنطقة، حيث شنت إسرائيل قبل ثلاثة أيام غارات عسكرية كبرى على مقر حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أسفر عن مقتل الأمين العام للحزب، حسن نصر الله. وعقب هذا الهجوم، بدأت إسرائيل عملية اجتياح بري لمناطق جنوب لبنان.
وفي خضم هذه التطورات، أعلنت العديد من شركات الطيران الكبرى تعليق رحلاتها إلى بيروت وتل أبيب، بينما تدرس الدول الغربية خيارات إجلاء رعاياها من لبنان في حال اندلاع حرب واسعة النطاق.
ويبقى الوضع متوتراً للغاية مع استمرار تبادل التهديدات والهجمات بين مختلف الأطراف، مما يثير مخاوف من توسع نطاق الصراع في المنطقة بأكملها.

بوتين: نقدر جهود الرئيس السيسي لحل الأزمة بالشرق الأوسط
جيش الاحتلال يعلن اغتيال 4 مسؤولين أمنيين بارزين في حماس
لبنان وإسرائيل على أعتاب وقف النار.. وعون يتحدث عن «الفرصة الأخيرة»







