حقيقة إصابة الملكة إليزابيث الثانية بسرطان العظام قبل وفاتها.. ما نعرفه عن هذا المرض

■


أثار رئيس الوزراء البريطاني السابق، بوريس جونسون، جدلًا حول الحالة الصحية للملكة إليزابيث الثانية قبل وفاتها، مشيرًا إلى أنها كانت تعاني من نوع قاتل من سرطان العظام،في هذا السياق، نستعرض أبرز ما نعرفه عن هذا المرض النادر وأعراضه، بالإضافة إلى كيفية تشخيصه وعلاجه،بحسب ما جاء من صحيفة "ديلي ميل".

◄ إصابة الملكة بسرطان العظام| ما كشفه جونسون

زعم بوريس جونسون في مذكراته "Unleashed" أن الملكة إليزابيث الثانية كانت مصابة بسرطان العظام قبل وفاتها، وأشار إلى أن الأطباء كانوا قلقين من تدهور حالتها بشكل حاد، حيث لاحظت تغيرات واضحة على صحتها في اجتماعهم الأخير،رغم ذلك، أكدت العائلة المالكة أن الشيخوخة كانت سبب الوفاة الرسمي، دون الإشارة إلى تشخيص محدد.

◄ أعراض سرطان العظام وتأثيره على الصحة

سرطان العظام هو حالة نادرة تمثل أقل من 1% من إجمالي حالات السرطان،يتسبب هذا المرض في تغيرات بالحمض النووي لخلايا العظام، مما يؤدي إلى انقسامها بشكل غير منضبط، تشمل أعراضه آلامًا مستمرة في العظام، تورمًا فوق المنطقة المصابة، وضعف العظام التي تنكسر بسهولة،هذه الأعراض تظهر بشكل تدريجي وتزداد سوءًا مع الوقت.

◄ مخاطر الإصابة بسرطان العظام

العمر هو العامل الأكبر الذي يزيد من خطر الإصابة بسرطان العظام، خاصة بين الأشخاص في أواخر الثمانينيات،ورغم أن السرطان قد يصيب أي عظمة في الجسم، إلا أنه غالبًا ما يظهر في العظام الطويلة بالذراعين والساقين، يساهم التقدم في العمر وضعف الجهاز المناعي في زيادة فرص الإصابة بهذا المرض.

◄ طرق تشخيص وعلاج سرطان العظام

تشخيص سرطان العظام يعتمد على ملاحظة الأعراض وإجراء فحوصات تصويرية واختبارات الدم، ويعتمد العلاج على المرحلة التي يتم فيها اكتشاف المرض، في بعض الحالات، يمكن إزالة العظم المصاب واستبداله بآخر صناعي، أما في الحالات المتقدمة، قد تكون الحاجة إلى البتر واردة، بالإضافة إلى العلاج الكيميائي والإشعاعي للتعامل مع الورم.

◄ نسبة البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان العظام

سرطان العظام يعتبر مميتًا إلى حد كبير، حيث تشير الإحصائيات إلى أن حوالي 50% فقط من المرضى يعيشون لمدة خمس سنوات بعد التشخيص،كلما تم اكتشاف المرض مبكرًا، زادت فرص البقاء على قيد الحياة، ولذلك فإن التشخيص السريع والعلاج المبكر يعدان عاملين حاسمين في تحسين النتائج.

◄ اقرأ أيضًا | «ألم في الركبة» يتحول إلى سرطان.. بساركوما عظمية تهدد حياة ضابطة بريطانية

◄ احتمالات الإصابة بسرطان نخاع العظم

في سياق متصل، ذكر جايلز براندريث، كاتب السيرة الذاتية للملكة، أن الملكة ربما كانت تعاني من سرطان نخاع العظم (الورم النقوي المتعدد)،هذا النوع من السرطان يفسر بعض الأعراض التي لوحظت على الملكة، مثل التعب وفقدان الوزن وصعوبة الحركة خلال السنوات الأخيرة من حياتها.

◄ التحديات التي تواجه المرضى في المراحل المتقدمة

سرطان العظام، خاصة في المراحل المتقدمة، يمثل تحديًا طبيًا كبيرًا، حيث يصعب السيطرة على الأعراض والآلام المصاحبة له،إضافة إلى ذلك، تصبح خيارات العلاج محدودة، ما يجعل الحفاظ على جودة الحياة للمريض أولوية قصوى،بعض المرضى قد يضطرون لتحمل الألم المزمن والمشاكل الحركية.

سرطان العظام يعد من الأمراض النادرة والخطيرة، خصوصًا بين كبار السن، رغم أنه لا يوجد تأكيد رسمي حول إصابة الملكة إليزابيث الثانية به، فإن تصريحات بوريس جونسون أثارت تساؤلات حول حالتها الصحية قبل وفاتها، يعد التشخيص المبكر والعلاج الفعال مفتاحًا لتحسين فرص النجاة من هذا المرض الخطير.