ورد إلى دار الإفتاء، سؤال يقول فيه صاحبه: ما حكم الوفاء بالنذر، والزكاة على الدين؟ وما هو الدعاء المستجاب إذا نزل بالإنسان هم أو حزن؟ حيث كان لي مبلغ من المال أقرضه لناس ولكنهم نصبوا عليَّ، وللآن لي عامان أحاول استرداد فلوسي ولكن لا فائدة.
حيث إنه مبلغ كبير؛ حاليًّا لا أستطيع نظرًا لظروفي المادية الصعبة أن أسدد زكاة المال المفروضة على هذا المبلغ، وقد نذرت نذرًا من عامين إذا جاء المبلغ أن أعمل هذا النذر، ولكن للآن لم أعمله فهل هذا خطأ؟ وما هو الدعاء المستجاب ليتقبله الله مني لرجوع حقي لي؟ أرجو من سيادتكم إفادتي حيث إني أصوم كثيرًا وأصلي كثيرًا وفي كل وقت ولكن موضوع حقي هذا يحزنني كثيرًا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
واجابت دار الإفتاء، بقولها ليس على السائلة زكاة في مالها الذي أقرضته لهؤلاء الناس، وتخرج الزكاة في المال الذي لديها وتملكه فقط، أما المبلغ الذي أقرضته فإنه تزكية مرة واحدة حين تسترده وتقبضه.
اقرأ أيضًا | أضف إلى معلوماتك الدينية.. حكم الذكر والدعاء بغير المأثور في الصلاة
حكم الوفاء بالنذر
والوفاء بالنذر واجب، وعلى السائلة أن توفي بنذرها بعد استرداد المبلغ.
الدعاء المستجاب
والدعاء المستجاب إذا نزل بالإنسان هم أو حزن؛ ما رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا حزبه أمرٌ قال: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيث». ومما سبق يعلم الجواب.

بالمستند.. التعليم تصدر تعليمات عاجلة بتنظيم إجراءات إنهاء خدمة وملفات المعلمين عند بلوغ سن التقاعد
خبير تربوي يحذر طلاب الثانوية العامة من 11 خطأ يجب تجنبها في الأسبوع الأخير قبل الامتحانات
الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل و"جايكا" اليابانية تطلقان المرحلة الثانية من مشروع دعم القدرات المؤسسية





