في تطور مفاجئ، عُين ميشيل بارنييه رئيساً لوزراء فرنسا، إلا ان هذا السياسي اليميني المخضرم، المعروف بدوره في مفاوضات البريكست، يواجه الآن تحدياً جديداً في بلاده، وخلال مسيرته الممتدة لخمسين عاماً، جمع بارنييه بين تأييد فرنسا قوية ودعم الاتحاد الأوروبي، حيث تولى مناصب وزارية ومفوض أوروبي قبل أن يقود مفاوضات خروج بريطانيا.

مفاجأة في بيت الوزير .. من سرق مجوهرات أسرته ؟
«أبوك أحسن من أبويا».. الجملة التي قالها الواعر بعد سقوطه في الجيزة
الواعر.. بائع الوهم للمواطنين.. انتظرونا مع حلقة قوية من حكايات كولومبو| فيديو







