يعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، ومع أن الفحوصات الدورية تلعب دورًا كبيرًا في الكشف المبكر عنه، إلا أن هناك بعض الأعراض الصامتة التي قد تشير إلى وجود المرض دون أن تكون واضحة.
وتعرف هذه الأعراض بأنها غير مألوفة وقد تتجاهلها النساء لعدم ربطها بسرطان الثدي، لذا فإن معرفة هذه الأعراض والتوعية بها يمكن أن يكون الخطوة الأولى نحو الكشف المبكر والعلاج الفعال، وذلك بحسب National Breast Cancer Foundation .
اقرأ أيضًا | مثل الجاهز.. طريقة تحضير «مخلل الهالبينو» بسهولة
تغيرات في ملمس الجلد أو الثدي
واحدة من العلامات التي يمكن أن تظهر هي تغيرات في ملمس الجلد حول الثدي، قد تظهر بقع حمراء أو تهيجات جلدية قد تشبه الطفح الجلدي.
في بعض الحالات، قد تشعر المرأة بأن جلد الثدي أصبح أكثر سمكًا أو متجعدًا، وهو ما يُعرف بظاهرة "قشر البرتقال"، هذا العرض الصامت قد يكون ناتجًا عن انسداد الأوعية الليمفاوية في الثدي، وهي علامة على وجود الورم.
تغيرات في حجم أو شكل الثدي
رغم أن هذه الأعراض قد تبدو مألوفة في بعض الأحيان، إلا أن حدوث تغيرات مفاجئة في حجم أو شكل الثدي دون سبب واضح قد يكون إشارة إلى مشكلة أكبر.
إذا لاحظتِ أن ثديًا واحدًا يبدو مختلفًا بشكل ملحوظ عن الآخر، سواء من حيث الحجم أو الشكل، فيجب استشارة الطبيب فورًا.
آلام في الظهر أو الكتف
العديد من النساء قد يعانين من آلام في الظهر أو الكتف دون أن يدركن أن هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بسرطان الثدي، في بعض الحالات، يمكن أن يمتد الورم إلى العظام أو الأعصاب في المنطقة المحيطة بالثدي، مما يؤدي إلى الشعور بالألم في مناطق غير متوقعة مثل الظهر أو الكتف.
تغيرات في الحلمة
الحلمة قد تكون مؤشرًا رئيسيًا عند الحديث عن سرطان الثدي، إذا لاحظتِ أن الحلمة قد دخلت إلى الداخل أو تغيّر موقعها بشكل غير طبيعي، أو إذا كان هناك إفرازات غير طبيعية مثل الدم، فإن هذا قد يكون إشارة لوجود مشكلة، أي تغييرات في مظهر الحلمة يجب أن تكون محل اهتمام فوري.
تورم في الغدد الليمفاوية تحت الإبط
الغدد الليمفاوية هي جزء من جهاز المناعة في الجسم وتلعب دورًا كبيرًا في مكافحة العدوى، إذا لاحظتِ تورمًا أو كتلة غير طبيعية تحت الإبط، فهذا قد يشير إلى انتشار الخلايا السرطانية إلى الغدد الليمفاوية القريبة، في كثير من الأحيان، يمكن أن يكون هذا العرض الصامت هو العلامة الأولى لوجود مشكلة في الثدي.
أهمية الفحص الدوري والوعي الشخصي
تشير الإحصائيات إلى أن الكشف المبكر يمكن أن يزيد من معدلات النجاة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 98%، لذلك من الضروري أن تكون النساء على دراية بأجسادهن وأن يقمن بإجراء الفحوصات الذاتية بانتظام، في حال ملاحظة أي تغييرات، ينبغي استشارة الطبيب فورًا، حتى لو كانت هذه الأعراض تبدو بسيطة أو غير مهمة.
ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، يُنصح بإجراء فحص الماموجرام للسيدات بدءًا من سن الـ50 بشكل دوري، لكن إذا كان لديكِ تاريخ عائلي مع سرطان الثدي، قد يُوصي الأطباء ببدء الفحوصات في سن أصغر .

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







