قالت الدكتورة صفاء حمودة، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، إن هناك سؤالاً حول هل الانحرافات الجنسية تعتبر مرضًا نفسيًا أم لا؟، لافتة إلى أن العديد من الأبحاث التي أجراها علماء نفس بارزون، مثل سيجموند فرويد، أكدت أن هذه الظواهر غالبًا ما تكون نتيجة لاضطرابات في النمو الأسري وتكوين الهوية.
ولفتت أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، بحلقة برنامج "حواء"، المذاع على فضائية "الناس"، اليوم الأحد، إلى أنه في حالة نشأة الطفل في بيئة صحية ومستقرة، فمن غير المرجح أن تظهر لديه انحرافات جنسية.
اقرأ أيضاً| داود يُثّمن توجيه الطيب بعقد المجالس الحديثية لقراءة شمائل وفضائل نبينا الكريم
وأضافت: "للأسف، في السنوات الأخيرة، زادت الضغوط من بعض الجماعات التي تسعى لتغيير تصنيفات الأمراض النفسية، حيث أُزيلت الانحرافات الجنسية من تصنيفات الدليل التشخيصي والإحصائي (DSM-5) وأصبحت تُعتبر طبيعة يجب قبولها".
كما أشارت إلى أن بعض الدول تسعى لزعزعة استقرار المجتمعات المستقرة، وخاصة المجتمعات المسلمة، من خلال الضغط على المؤسسات الطبية والنفسية لتبني وجهات نظر معينة.
وأكدت على أهمية تعزيز الهوية الجنسية المستقرة لدى الشباب، مشيرة إلى أن ذلك يعد عاملًا مهمًا في تقوية المجتمعات وتوجيهها نحو الإنجازات المستقبلية.

الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين
ترامب يلوّح بالخيار العسكري أو الاتفاق: «سننتصر على إيران بأي طريقة»
«ترامب»: فتح مضيق هرمز فورًا أبرز بنود الاتفاق مع إيران







