«داب العرق».. قصيدة للشاعرة سهير سليم

سهير سليم
سهير سليم


بقلم: سهير سليم

كان الزمن ف الأصل كوبايه

داب العرق عادي

لا تبل ريقك مهما عشت

ولا ترتوي من نصها الفاضي

العمر قدامك غنم

بتهشه بعصايتك

لحظة ما بيعدي

يتبقى طفل استنى

مجهول الهدف

شايله على كتفك

 بتلف بيه

ومخدش لعبه معاه

مالكل خد نايبه تارك وراه أشياء

وعزرائيل بالدور

بياخد نايبه م الأحياء

حب البقاء

تنورة بالألوان

عكس الحياه لفت

ما هو كلنا ف الحرب جيش

بس السيوف شحت

اخر الطريق في صرة مقفوله

محجوبه للأموات

اقلع مداسك

أرض طاهره

وشهادتي مجروحه

الدنيا لابسه قميص

وزرايره مفتوحه

حاول تموت بشويش

امسح من الجدران

ذكرى اللي جم قبلك

اروي السما

تطرح ملايكه يغسلوك

هاطلع معاك

يمكن ألاقي أمي واختي هناك

وأبويا مادد سفر

ماهو بيتنا كان عامر

قضبان حياتي عفي

مكتوب يودع كل من سافر

لو مت ادعولي

وصوا عيالي يجددوا النيه

ولا ينسوا من بعدي

كام صدقه مخفية

اهدوا عليا وغسلوا روحي

اقروا عليا « يس والتوبة والأعراف»

واستنوا حبه ف دفنتي

لو خشبه رماحه

سبعين سنه باجري

مشوني بالراحة.....