فى البداية يجب علينا أننا نتوجّه إلى الله عز وجل بالدعاء على نعمه التى أنعم علينا بها وجعلنا مصريين.. فتلك يا سادة نعمة كبيرة وعظيمة، فمصر مهد الحضارة ومهبط الأنبياء.. ومنبع الإبداع فى كل شىء.. فلو عايز تعرف قيمة بلدك مصر انظر حولك.. لن تصبح نجمًا فى أى مجال، لابد وأن تكون خطواتك الأولى من مصر.. ويكفى مصر فخرًا وشرفًا أن سيدنا محمد، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، أنه قال اإذا فتحتم مصر فاستوصوا بأهلها خيرًا، فهم فى رباط إلى يوم القيامة.. واتخذو منهم جندًا فهم خير أجناد الأرضب، يا الله ما كل هذا الشرف وهذا الثناء العظيم من خير خلق الله.. أقول ذلك فى ظل إقامة مباراة السوبر الإفريقى بين الأهلى والزمالك فى ستاد المملكة أرنيا بالمملكة العربية الشقيقة ليلة أمس الأول والتى فاز بها الزمالك بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلى بالتعادل الإيجابى بهدف لكل فريق.. واستحق الزمالك السوبر لأنه كان الأفضل ونجح فى إدراك التعادل رغم تأخره بهدف قبل نهاية الشوط الأول. فقد غمرتنى السعادة وأنا أشاهد أجواء قبل اللقاء وكيف كان الإقبال على المباراة من حانب الجماهير ومن القنوات العربية التى اشترت حقوق البث والنقل؟! ونجح مهرجان الرياض فى استغلال نجومية ومكانة قطبى الكرة المصرية والإفريقية، فظهرت المباراة فى أجمل صورها، وكان الفريقان على مستوى المسئولية.. فهما من القوى الناعمة ويعشقهما الملايين ولِمَ لا فالأهلى بطل دورى أبطال إفريقيا والزمالك بطل الكونفدالية الإفريقية، السوبر الإفريقى كان حدثًا رياضيًا عالميًا فاق كل التوقعات فى التنظيم وحتى فى النتيجة، فقد تفوق البرتغالى جوميز على السويسرى الذى توقفت تمامًا ساعته الفنية بعد أن أحرز وسام أبوعلى الهدف من ركلة جزاء، فكانت تغييراته واضحة ومكشوفة، وظهر الخلل فى أداء الأهلى بعد إصابة محمد هانى الظهير الأيمن ووضح أن غياب معلول نقطة من نقاط الجانب الأيسر.. وعلى الطرف المواجه كان جوميز هادئًا وأحسن التعامل مع المباراة خاصة فى الشوط الثانى حتى أدرك ناصر منسى هدف التعادل واستحق منسى لقب رجل المباراة.. مبروك للزمالك فقد كان معه جنرال اتوفيقب، أما الأهلى فحظ أوفر بدون أكرم!

روح يونيو وذكريات التحدى!
التصعيد خطير.. والاتفاق قريب!!
العملات المحلية وتخفيف الضغط على الدولار








