تقارير أمريكية: وجود مشاكل خطيرة في برنامج الفرقاطات من فئة كونستليشن

فرقاطات كونستليشن
فرقاطات كونستليشن


تشير تقارير مكتب المساءلة الحكومية الأمريكي (GAO) إلى وجود مشاكل خطيرة في برنامج الفرقاطات من فئة كونستليشن، مما يثير مخاوف من تكرار مصير الفرقاطات من فئة القتال الساحلي (LCS) التي واجهت أزمات تصميم وبناء.

تظهر التحليلات أن تصميمات الفرقاطات من فئة كونستليشن لا تزال غير مكتملة، حيث أُشير إلى أن بناء أول فرقاطة من هذه الفئة يعاني من توقف تام، الأمر الذي يثير القلق بسبب تشابه هذه الوضعية مع التحديات التي واجهتها الفرقاطات من فئة LCS، التي من المفترض أن تحل محلها.

تم توضيح أن الفرقاطات من فئة كونستليشن، والتي تم تصميمها بناءً على الفرقاطات الأوروبية FREMM، تواجه مشكلات في زيادة الوزن، مشابهة لما حدث مع برنامج LCS، بالرغم من استخدام تصميمات ناضجة، إلا أن التصاميم لم تُنهَ بعد، ما يزيد من القلق حول قدرتها على تلبية متطلبات الأسطول المتزايدة.

وفي تصريح لشيلبي أوكلي، مديرة تقييم برامج بناء السفن في مكتب المساءلة الحكومية، حذرت من أن الفرقاطات المبكرة قد تواجه مشاكل مشابهة لتلك التي واجهتها نماذج LCS، مما قد يؤدي إلى تقاعدها مبكرًا بعد بضع سنوات من الخدمة.

بالإضافة إلى ذلك، يعاني البرنامج من تأخيرات في البناء، حيث من المتوقع أن يتم تأخير تسليم أول فرقاطة، USS Constellation (FFG 62)، لمدة تصل إلى 36 شهرًا، مما يعني أن التسليم قد يتأجل إلى أبريل 2029.

اقرأ أيضًا | عودة الأسلحة الثقيلة إلى البحرية الملكية البريطانية مع مدفع Mk 45

تتزايد المخاوف من أن هذه الفرقاطات قد تعمل كـ "سفن تجريبية" بدلاً من أن تكون فعالة في المهام القتالية.

ويُظهر هذا الوضع أهمية التخطيط الفعّال والتصميم المستقر لضمان نجاح البرامج البحرية في المستقبل. 

على الرغم من التحذيرات، يستمر سلاح البحرية الأمريكي في إصدار طلبات جديدة للفرقاطات من فئة كونستليشن، حيث تم مؤخرًا منح عقد بقيمة تزيد عن مليار دولار لبناء فرقاطتين جديدتين من هذه الفئة.