بميزانية 1.6 مليار دولار..

تلسكوب «LISA» الفضائي.. ثورة قادمة بعلم الفلك

تلسكوب LISA الفضائي
تلسكوب LISA الفضائي


يستعد تلسكوب LISA (ليزر إنترفيرومتر سبيس أنتينّا) للانطلاق في مهمة طموحة تهدف إلى إعادة تعريف علم الفلك، وبتكلفة تصل إلى 1.6 مليار دولار، سيقوم هذا التلسكوب بقياس الموجات الجاذبية، وهي تموجات غير مرئية في الزمكان، ما سيوفر لنا نافذة جديدة على الأحداث الأكثر غموضًا في الكون.

وتستعد المهمة للانطلاق بعد 11 عامًا من العمل الدؤوب، وقد أظهرت الأبحاث السابقة أن الموجات الجاذبية تنشأ عن تحركات الأجسام الكونية الضخمة مثل النجوم النيوترونية والثقوب السوداء، وتمثل هذه الموجات معلومات قيمة عن الظواهر الفلكية وتساعد العلماء على تعديل فهمهم لأبعاد وأحجام الثقوب السوداء.

وتتجاوز قدرة LISA ما حققته التلسكوبات السابقة مثل هابل وويب، حيث ستمكنه من رصد الموجات الجاذبية التي لا تستطيع التلسكوبات التقليدية رصدها، تم تصميم LISA للعمل في مدار شبيه بالأرض، ولكن في مواقع متميزة تتيح له تجميع البيانات بدون التأثر بالضوضاء الأرضية.

اقرأ أيضًا| كشف لغز بقعة الضوء الغريبة في الفضاء

ومن خلال تقنيات متطورة مثل قياس تغييرات طول الشعاع الليزري، سيستخدم LISA تصميمًا مبتكرًا يتيح له قياس الموجات الجاذبية بدقة عالية.

ويستعد العلماء في الوكالات الفضائية مثل NASA وESA لتجميع المعدات الضرورية لهذه المهمة الكبيرة، إذا نجحت LISA، ستفتح أمام العلماء أبوابًا جديدة لفهم الثقوب السوداء والأحداث الفلكية النادرة، مما يجعلها واحدة من أبرز مشاريع القرن في علم الفلك.