رد الدكتور سيف الله شاهين، رئيس الاتحاد المصري لألعاب القوى، على سؤال يشغل بال الكثيرين حول عدم حصول مصر على بطولات في مسابقات وبطولات العدو، في ظل أسئلة كثيرة تراود البعض حول عدم وجود لاعبين من بين 110 مليون مواطن يمكنهم الجري وتحقيق بطولات.
وقال خلال تصريحات خاصة لبوابة أخبار اليوم: الصعيد مليان ناس قوية بدنيا وجسمانيا وسريعة في الجري يمكنها أن تنافس في كل البطولات؛ ولكن دورنا يقتصر على اكتشافهم والعمل معهم حتى مرحلة معينة.
واستكمل حديثه موضحا أنه هؤلاء اللاعبين لا يتم تسليمهم مرتبات مهما أبدوا من قدرة ومهارة وإمكانيات، في الوقت الذي تحتاج ممارسة هذه اللعبة للإنفاق على الرياضي من برنامج غذائي وتأهيلي وطبي.
ولفت سيف الله شاهين، إلى أن لعبة العدو، بمثابة تعب وشقاء وتجعل نبضات القلب تزيد عن 120، مضيفا: لا توجد إمكانيات لتقديم أبسط ما يحتاج إليه اللاعب من ملابس وأحذية، ولذلك اللاعب غير المقتدر ماديًا لا يستكمل ممارسة اللعبة ويذهب لعمل يدر له دخل.
وواصل رئيس اتحاد ألعاب القوى، موضحا أنه ؛ لا توجد إمكانية لدى الاتحاد للإنفاق على اللاعبين؛ حيث إن الدعم السنوي الذي يحصل عليه الاتحاد مليون جنيه وهي تشمل كافة مصاريفه ونفقاته، فقط وهو ثابت منذ عام 2000، ويخصص للنشاط المحلي والدولي والإداري.
وأكد أن هذا المبلغ يذهب معظمه للجانب الإداري لأنها تكفي بالكاد مرتبات الموظفين البالغ عددهم 14 موظفًا أما الجانب المحلي يذهب له جزء يسير، بينما الجانب الدولي تدعمه الوزارة بشكل موسمي مع كل بطولة ويتم توفير نفقات السفريات والإقامات والتنقلات فقط، ولا يوجد بند للإنفاق على اللاعبين الجدد والناشئين، معلقا: في بعض اللاعبين ترعاهم أندية وينضموا للمنتخب في المناسبات فقط.

افتتاحية مونديالية بنكهة ذكريات 2010| المكسيك تبدأ مشوارها من معقلها أمام جنوب أفريقيا
منتخب السعودية يواجه السنغال في بروفة قوية قبل المونديال
كأس العالم 2026| آلاف المحتجين يقطعون الطريق المؤدي إلى ملعب الافتتاح








