فيديو| «طالع النخيل».. الرزق من الحبل والبلح والجريد

تعبيرية
تعبيرية


بالرغم من المخاطر التي من المحتمل أن تواجهه، عندما يصعد النخيل، من أجل جني التمور، إلا أنه ثقته بنفسه ورغبته في كسب قوت يومه، تجعله يتحدى هذه الصعاب.

طالع النخيل، هو عامل، ينتظر موسم جني التمور سنويا، في هذا التوقيت من كل عام، من أجل أن يتسلق النخيل، عن طريق حبل، يضعه في النخلة، ويلفه حول ضهره، ويضع قدميه على النخلة، ويصعد بشكل حذر، من أسفل النخلة وحتى وصولا إلى قمتها.

اقرأ أيضا| شركة مياه قنا تنفي تلوث مياه الشرب بالمحافظة

يمسك طالع النخيل بمنجل، وهي آلة حادة تستخدم في قطع «سباطة البلح»، من أعلى النخلة، ثم يربطها بحبل، ويلقي بها إلى الأرض بطريقة احترافية، ثم يجمع من معه التمور ويضعها في مقطف.

ثم يقوم صاحب النخلة بتوزيع التمور كنوع من الهداية، أو يبيع التمور؛ لتبدأ مرحلة التجفيف على الأسطح في المنازل، أو فيما يسمى بالمسطاح.

فالمزارعون والتجار، يجمعون البلح بعد تسويته وقطعه من النخيل، ويقومون بتجهيز أماكن معدة لوضع البلح فيها، قبل أن يتولون عملية فرش الثمار وتعريضها للشمس لمدة 60 يومًا من أجل جفاف المحصول وفرزه وتجهيزه للبيع والتصدير.

وأهمية تعريض ثمار البلح لأشعة الشمس، وفردها في مساحات مكشوفة لتجفيف البلح، كمنعه من التسوس، والحفاظ عليه، حتى يتم بيعه وتصديره إلى الأماكن المختلفة.
 
ويعد النخيل من المحاصيل المؤهلة للقيام بهذا الدور لقدرتها علي التكيف مع مناخ تلك المناطق وظروفها، فهي تنمو جيداً في الأراضي الرملية وتتحمل الظروف الجوية القاسية لدرجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة على حد سواء، بالإضافة إلى الاستفادة من منتجاتها في إقامة العديد من الصناعات التي يمكن أن تساعد في فتح فرص عمل جديدة للشباب.