قيادي في حركة فتح: اتفاق بكين لإنهاء الانقسام تتويجا للدبلوماسية الصينية في المنطقة

 صبري صيدم القيادي بحركة فتح
صبري صيدم القيادي بحركة فتح


قال صبري صيدم نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح في مقابلة مع "سي جي تي إن العربية" إن الاتفاق الذي وقعته الفصائل الفلسطينية في بكين لإنهاء الانقسام لا يهدف إلى وحدة البيت الفلسطيني فحسب وإنما لحماية الهوية الفلسطينية التي تسعى إسرائيل لشطبها. 

وأضاف "صيدم" إن إعلان بكين يعد تتويجا للنجاحات الدبلوماسية الصينية في منطقة الشرق الأوسط.
 
,قال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم إن جهود الصين التي أثمرت عن توقيع الفصائل الفلسطينية على "إعلان بكين" لإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة توافق وطني تأتي في إطار دعمها للحقوق الفلسطينية وحرصها عل تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
 
ومضى قائلا "إحنا نثمن هذا الموقف وهذه الخطوة التي من شأنها أن ترأب الصداع الفلسطيني وتوحد الجهود وبالتالي احنا نرى بأن الصين اليوم كما كانت دائما وفية للشعب الفلسطيني أصيلة في تعاملها وحريصة بطبيعة الحال على ترتيب شؤون المنطقة من خلال تصالح فلسطيني داخلي حتى يلملم البيت الفلسطيني كل جراحة ويستطيع أن يركز على المستقبل في مرحلة هي الأكثر حساسية في التاريخ السياسي".

أشار صيدم إلى أن توحيد الجهود الفلسطينية أصبح أمرا حتميا لوقف حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، ومواجهة مخططات إسرائيل التي بوضوح رفضها لكافة القرارات الدولية وعدم السماح بقيام الدولة الفلسطينية.
 
وتابع "هذا الجهد يجب أن يترجم نحو تحقيق وحدة وطنية فلسطينية من شأنها أن تمكن البيت الفلسطيني وتساعده على مواجهة هذه المرحلة الصعبة في ظل هذه التحولات وفي ظل عنصرية مطبقة وإصرار لنتنياهو على رفض إقامة دولة فلسطيني ومسعاه لشطب بالهوية الفلسطيني".

يرى صيدم أن ثمة معطيات جديدة تجعل فرص تنفيذ هذا الاتفاق أكبر بكثير من الاتفاقات السابقة التي وقعتها الفصائل الفلسطينية ولم تدخل حيز التنفيذ.

اقرأ ايضا| مستشار علاقات دولية: نتنياهو يدفع المنطقة لحرب شاملة 

وأوضح قائلا " الجديد أن الصين في المربع بصورة أكبر بثقلها ووزتها بحجمها والجديد أيضا هو 10 شهور من النحر وذبح الفلسطينيين وهذه المقتلة وهذه المحرقة المستمرة التي يريد من خلاله أثناء الهوية الفلسطينية".
 
وأشاد صيدم بالنجاحات التي حققتها الدبلوماسية الصينية في منطقة الشرق الأوسط والتي كان آخرها المصالحة الفلسطينية.
 
وقال "الصين بكل حكمة تصرفت في محطتين أساسيتين في الماضي القريب أولا في العلاقة ما بين السعودية وإيران ونجحت مما شكل اختراق نوعي أذهل العالم حقيقة، واليوم تأتي في مربع الصلح الفلسطيني الداخلي وحالة الوفاق المنشودة وتبدع أيضا في إدارة هذا الملف لكن كما نقول دائما الأمور تقاس بنتائجها نأمل أن تكلل هذه الجهود بالنجاح".