دخل برنامج حاملات الطائرات الصينية مرحلة النمو السريع، وهو ما يتوافق مع طموحات الصين التي تسعى لفرض وجودها العسكري في أعالي البحار لردع الأسطول الأمريكي، الذي يحاول تكوين تحالفات عسكرية لمواجهة الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ويوافق اليوم الأربعاء، الذكرى الـ12 لتدشين أول حاملة طائرات صينية، وهي المناسبة التي سبقها حدث تاريخي شمل تنفيذ 3 حاملات طائرات صينية مهام بحرية متزامنة خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية.
ورغم أن مهام حاملات الطائرات الثلاث تنوعت بين تدريبات واختبارات، إلا أن هذا الحدث يصنف بأنه تاريخي لأنه لم يسبق للصين أن امتلكت 3 حاملات طائرات منذ تأسيس أسطولها قبل 97 عاما.
وشملت المهام إجراء حاملة الطائرات تدريبات نفذتها مجموعة حاملة الطائرات "لياونينغ" غربي المحيط الهادئ، بهدف تعزيز قدراتها القتالية واختبار قدرة الطائرات على الهبوط والإقلاع وتنفيذ المهام المختلفة من على متنها.
أما حاملة الطائرات الثالثة "فوجيان"، التي لم تدخل الخدمة رسميًا، فقد نفذت رحلة بحرية هي الرابعة ضمن التجارب التي تخوضها استعداداً لدخول الخدمة، وجرى ذلك في مصب نهر اليانغتسي.
وتكمن أهمية هذا الحدث، في أنه جمع 3 حاملات طائرات في مهام بحرية في الوقت نفسه، رغم أن البرنامج الخاص بتشغيلها ينص على أن إحداها تكون في التدريب وأخرى في الصيانة وثالثة تقوم بتنفيذ مهام قتالية.
ويهدف هذا النظام إلى تمكين الأسطول الصيني من امتلاك حاملة طائرات واحدة جاهزة للمهام القتالية في أي وقت، وهو ما يعني أن امتلاك الصين لـ3 من هذه الوحدات البحرية الضخمة التي يمكنها من امتلاك قوة بحرية ضاربة طول العام.
يذكر أن حجم الأسطول الصيني يجعله ثاني أضخم قوة بحرية في العالم بـ730 وحدة بحرية، بعد الأسطول الروسي الذي يحتل المرتبة الأولى عالميًا ومتقدمًا على الأسطول الأمريكي الذي يأتي في المرتبة الـ4.

الرئيس الكوبي: مستعدون للحوار مع واشنطن وثوابتنا السياسية «خط أحمر»
ماكرون يرحب برسالة زيلينسكي لبوتين ويدعو للحوار
إيران تبلغ باكستان موافقتها على نقل جزء من اليورانيوم لدولة ثالثة







